405 مساجد في جرش تكتظ بالمصلين
التاج الإخباري -
تشهد مساجد جرش إقبالاً واسعاً من المصلين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، خاصة في صلاتي القيام والتهجد، فيما يعدّ كل من مسجد الفرقان والمسجد الحميدي من أكثر المساجد استقبالاً للمصلين في هذه الليالي المباركة.وقال مدير أوقاف محافظة جرش باسم الزعبي لوكالة وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن عدد المساجد في المحافظة يبلغ 405 مساجد، وتشهد جميعها حضوراً لافتاً من المصلين، لا سيما في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يحرص المسلمون على إحيائها لما لها من فضل عظيم.
وأوضح الزعبي أن برامج إحياء ليلة القدر تقام في مختلف مساجد المحافظة، وتشمل صلاة القيام والدروس الوعظية وتلاوة القرآن الكريم والدعاء، في أجواء إيمانية تعكس حرص المجتمع على اغتنام فضل هذه الليالي.
وأشار إلى أن المحافظة تزخر بعدد من المساجد التاريخية التي تعكس عمق الحضور الإسلامي عبر العصور، من أبرزها المسجد العمري الذي يعود إنشاؤه إلى القرن الهجري الأول، إضافة إلى مسجد ريمون القديم، والمسجد الحميدي الذي شُيّد في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وكذلك المسجد الهاشمي الذي بُني عام 1936 وافتتح عام 1939 في عهد الملك عبدالله الأول.
وبيّن الزعبي أن مسجد الفرقان الواقع في منطقة جبل العتمات وسط المدينة يعد من أكبر مساجد المحافظة، إذ تبلغ مساحة الطابق الأول فيه نحو ألف متر مربع إضافة إلى الطابق الثاني، ويضم مصلى للنساء وساحات خارجية واسعة تستوعب أعداداً كبيرة من المصلين.
وأضاف أن المسجد يحتضن دار القرآن الكريم الدائمة، كما تُقام فيه الختمة القرآنية ضمن مبادرة الملك عبدالله الثاني لختم القرآن الكريم في المساجد، التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مختلف مساجد المملكة.
وأكد أن آلاف المصلين من مختلف مناطق جرش يقصدون المسجد خلال العشر الأواخر من رمضان، خصوصاً في ليلة السابع والعشرين، لما يتمتع به من اتساع وتنظيم.
وأشار مواطنون إلى أنهم يحرصون على التوجه مبكراً إلى مسجد الفرقان لأداء صلاتي التراويح والقيام في أجواء يسودها الخشوع والسكينة، مؤكدين أن لهذه الليالي طقوساً خاصة تمتلئ بالإيمان والروحانية، وأن المساجد التاريخية في جرش تمنح المصلين شعوراً بالطمأنينة والسكينة.
الرجاء الانتظار ...