منتجات فاشلة في تاريخ آبل .. 5 أجهزة لم تحقق النجاح
التاج الإخباري -
رغم النجاح الكبير الذي حققته شركة Apple Inc. عبر منتجاتها الشهيرة مثل حواسيب MacBook وهواتف iPhone، فإن مسيرتها لم تخلُ من بعض المنتجات التي لم تحقق النجاح المتوقع وانتهى بها المطاف إلى التوقف عن الإنتاج بعد تراجع الإقبال عليها.وتنوعت هذه المنتجات بين الحواسيب المكتبية والمحمولة، وصولا إلى الأجهزة الذكية ومنصات الألعاب، بعضها كان سابقا لعصره والبعض الآخر عانى من مشاكل تقنية أو أسعار مرتفعة.
حاسوب “آبل 3”
أطلقت Apple III ليكون الجيل الثالث من الحواسيب المكتبية التي تحمل شعار آبل القديم، لكن الجهاز لم يحقق النجاح الذي حققته الإصدارات السابقة.
وبحسب تقرير لصحيفة “غارديان”، فإن الشركة استعجلت طرح الجهاز في الأسواق رغم معاناته من عدة مشاكل في العتاد، ما تسبب في توقفه عن العمل بشكل متكرر.
ورغم تقديمه نقلة في المعالج الرسومي، فإن إصرار مؤسس الشركة الراحل Steve Jobs على تصميم الجهاز دون مراوح أو منافذ تهوية أدى إلى ارتفاع حرارته بشكل كبير، لدرجة أن الشرائح كانت تقفز من مكانها داخل اللوحة الأم.
كما أن الحلول التي قدمتها الشركة للمستخدمين لم تكن عملية، إذ طُلب منهم حمل الجهاز وإلقاؤه على الأرض لإعادة الشرائح إلى مكانها.
وزاد الأمر سوءا السعر المرتفع للجهاز الذي تجاوز 4 آلاف دولار، ما دفع الشركة إلى إيقاف إنتاجه بعد عامين فقط من إطلاقه بسبب ضعف المبيعات.
“ماكنتوش المحمول”
في عام 1989 طرحت آبل أول حاسوب محمول لها تحت اسم Macintosh Portable، لكنه جاء بتصميم كبير وثقيل لم يلق إعجاب المستخدمين.
وأنفقت الشركة نحو مليون دولار على حفل إطلاق الجهاز وجلبت أكثر من 5 آلاف خبير لتجربته، في خطوة غير مسبوقة آنذاك.
وكانت الشركة تأمل في بيع 50 ألف وحدة من الجهاز، لكنها فشلت في تحقيق هذا الهدف، ما دفعها إلى إيقاف إنتاجه بحلول عام 1991 بعد أن انخفض سعره من 8 آلاف دولار إلى نحو ألف دولار.
“نيوتن مسج باد”
في عام 1993 قدمت آبل جهاز Apple Newton MessagePad الذي يعد من أوائل الأجهزة الذكية في العالم.
وكان الجهاز يشبه الهاتف المحمول بشاشة أبيض وأسود وقلم إلكتروني يسمح بالكتابة والتحكم، كما دعم إرسال البريد الإلكتروني والفاكس وضم تقويما لتسجيل المواعيد.
لكن مشاكل التعرف على الكتابة اليدوية إضافة إلى سعره المرتفع الذي بلغ نحو 700 دولار آنذاك، أدت إلى تراجع الإقبال عليه.
وفي عام 1997 قرر ستيف جوبز إيقاف المشروع بعد عودته إلى قيادة الشركة.
منصة الألعاب “آبل بيبين”
رغم أن آبل لا تقدم حاليا منصات ألعاب، فإنها حاولت دخول هذا المجال عام 1996 عبر منصة Apple Pippin.
لكن المنافسة الشرسة في ذلك الوقت بين شركات مثل Nintendo وSega وSony ومنصة PlayStation ساهمت في فشل الجهاز.
وكان سعر الجهاز مرتفعا مقارنة بالمنافسين حيث بلغ نحو 600 دولار، إضافة إلى مكتبة ألعاب محدودة تضم 18 لعبة فقط.
وباعت آبل نحو 12 ألف وحدة في الولايات المتحدة مقابل نحو 30 ألف وحدة في اليابان، قبل أن يقرر ستيف جوبز إيقاف المشروع في عام 1997.
نظارة “فيجن برو”
تعد نظارة الواقع الافتراضي Apple Vision Pro من أبرز المنتجات التي أطلقت في عهد الرئيس التنفيذي Tim Cook.
لكن الجهاز لم يحقق التوقعات الكبيرة بسبب سعره المرتفع الذي يصل إلى 3500 دولار، إضافة إلى بعض المشكلات المتعلقة بتجربة الاستخدام واستهلاك البطارية.
وباعت الشركة نحو 390 ألف وحدة في العام الأول من إطلاق الجهاز، قبل أن تنخفض المبيعات إلى 45 ألف وحدة في عام 2025.
وعند مقارنتها بمنتجات أخرى للشركة مثل iPad التي وصلت مبيعاتها إلى نحو 250 مليون وحدة، يظهر الفارق الكبير في الإقبال على الجهاز.
ورغم أن الشركة لم توقف إنتاج “فيجن برو” حتى الآن، فإن مبيعاته تراجعت بشكل ملحوظ ولم يعد يحظى باهتمام واسع من المستخدمين.
الرجاء الانتظار ...