مجتبى خامنئي .. من القبضة الحديدية إلى مطبخ القرار الإيراني

التاج الإخباري -

خاص.

خبير عسكري لـ "التاج" : تعيين مجتبى خامنئي يعكس تمسك إيران بالسياسات "التصعيدية"

قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال أبوزيد إن تعيين مجتبى خامنئي على رأس مطبخ القرار الإيراني يشير إلى تصعيد محتمل من قبل الحرس الثوري، وقد تجلى ذلك بعد ساعات من تعيينه بإطلاق صواريخ على دول الجوار، مما يعكس بوضوح أن المسار العسكري المتشدد يهيمن على المشهد.

وأضاف أبوزيد أن مجتبى خامنئي، الذي قمع مظاهرات 2009 ودخل في صدام مع قادة الحركة الخضراء مثل مهدي كروبي ومير حسين موسوي، سيحكم الداخل بقبضة حديدية والخارج بعقلية "راديكالية".

وأشار إلى أن الظهور الأول لمجتبى سيجذب حوله جنرالات الحرس الثوري وأهل الحوزة الدينية، في رسالة واضحة عن التمسك بالسياسات التصعيدية إقليمياً ودولياً، لافتاً إلى أن الإصلاحيين لم يوضحوا موقفهم بعد، بينما بدأت مواقع التواصل الإيرانية تُنتقد التعيين، ما يعكس مؤشرات رفض شعبي للعقلية الراديكالية التي ستؤثر على سياسات إيران في ظل أزمة وجودية تعيشها البلاد.

ترامب: أي مرشد تختاره إيران "لن يبقى طويلا"

يشار إلى أن مجلس خبراء القيادة الإيراني أعلن تعيين آية الله مجتبى خامنئي قائدا للبلاد خلفا لوالده علي خامنئي.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنّ أي مرشد تختاره إيران خلفا لعلي خامنئي الذي قتل في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران: "لن يبقى طويلا" ما لم يكن موافقا عليه.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى