نقيب تجار الألبسة لـ”التاج”: بضائع العيد وصلت والأسعار لن ترتفع أكثر من 3%
التاج الإخباري -
لينا الناصرعلان لـ"التاج" : الأسواق جاهزة والمخزون يكفي كل احتياجات المستهلكين قبل العيد
قال نقيب تجار الألبسة، سلطان علان، إن أغلب البضائع التي وردت إلى الأسواق خلال الفترة الحالية لم يشملها موضوع رسوم النقل المرتبطة بمخاطر الحرب، مبيناً أن معظم البضائع الخاصة بعيد الفطر متوفرة في الأسواق، فيما ما يزال جزء بسيط منها في مراحل التخليص النهائية، دون تسجيل مشكلات تُذكر في توريد السلع.
وأضاف علان خلال حديثه لـ"التاج الإخباري" أن البضائع المعروضة في الأسواق تلبي مختلف احتمالات تقلبات المناخ، وتشمل الملابس الشتوية والربيعية والصيفية، ما يعني توفر جميع الأصناف، متوقعاً ألا يكون هناك نقص في البضائع خلال الفترة ما بين العيدين.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح علان أن أجور النقل شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، إلا أن انعكاسها على التكلفة الإجمالية للبضائع سيكون محدوداً. وأضاف أنه في حال استمرار فرض الرسم الإضافي البالغ نحو 3 آلاف دولار على الحاوية، فمن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 2 و3%، وهي نسبة اعتبرها غير مؤثرة بشكل كبير في قدرة المستهلك على الشراء.
وبيّن أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤثر على الواردات، إلا أن هناك بديلاً عبر باب المندب، مشيراً إلى أن أغلب واردات قطاع الألبسة في الأردن ترد أساساً عبر البحر الأحمر وليس عبر مضيق هرمز. وفي المقابل، لفت إلى أن أسواق دبي، أو الإمارات تحديداً، تعد أسواقاً مهمة لبعض التجار الأردنيين الذين يرتادونها لتوفير جزء من السلع، إلا أن هذه الأسواق قد تغيب عنهم مرحلياً إلى حين انتهاء الحرب.
وأشار علان إلى أن اجتماعات ستعقد بالتنسيق مع غرفة تجارة الأردن وغرفة تجارة عمّان لبحث المستجدات، وكيفية قيام القطاع بدوره في تأمين احتياجات السوق.
وفيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية، قال علان إن هناك غياباً شبه قسري لهذا النوع من التجارة حالياً، نظراً لاعتمادها بشكل كبير على النقل الجوي الذي يشهد تعطلاً أو شبه تعطّل. وأضاف أن كثيراً من المنصات لا تلبي طلبات الشراء أو لا تحدد موعداً للتسليم، فيما قبلت منصات أخرى الطلبات دون تسليم البضائع.
وأشار إلى أن النقابة نصحت المستهلكين، عبر بيان صدر عنها، بالتوقف حالياً عن التعامل مع المنصات الإلكترونية في هذه المرحلة، نظراً لعدم تسليم البضائع في الغالب في الموعد المتوقع.
وأكد علان لـ"التاج الإخباري" أن توقف طلبات التجارة الإلكترونية سينعكس إيجاباً على قطاع الألبسة المحلي، مشيراً إلى أن القطاع قادر على تلبية أي تحول من الشراء عبر المنصات الإلكترونية إلى الشراء من الأسواق المحلية، مطمئناً المستهلكين إلى أن مخزون السلع يكفي لتغطية احتياجات السوق بمختلف الأصناف والموديلات والأحجام.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه حركة الشحن والتجارة الإلكترونية اضطرابات نتيجة التوترات الإقليمية وتأثر بعض خطوط النقل، ما أدى إلى تأخر تسليم الطرود القادمة عبر المنصات العالمية. ومع اقتراب عيد الفطر، يتجه جزء من المستهلكين إلى الأسواق المحلية لتأمين احتياجاتهم من الملابس، وهو ما يعزز نشاط القطاع خلال موسم يعد من أهم مواسم البيع للتجار
الرجاء الانتظار ...