ما أكثر الفتاوى التي يسأل عنها الأردنيون في رمضان؟

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

"الإفتاء" لـ "التاج" : شهر رمضان يشهد ارتفاعاً كبيراً في طلب الفتاوى

أكد الناطق باسم دائرة الإفتاء العام د. أحمد الحراسيس أن الدائرة تتلقى خلال مواسم معينة مثل شهر رمضان المبارك، عيد الأضحى، وموسم العشر من ذي الحجة، أعداداً كبيرة من الأسئلة المتعلقة بالأحكام الشرعية الخاصة بهذه المناسبات.

وأوضح الحراسيس في تصريح خاص لـ "التاج الإخباري" أن هذه المواسم تشهد تركيزاً خاصاً على استفسارات العبادة والأحكام المرتبطة بها، حيث يزداد الإقبال على السؤال عن الصيام، مفطراته، النية، وما يصاحب الصيام من حالات مثل النسيان أو الخطأ أثناء النهار.

وأشار إلى أن الأسئلة الشائعة خلال رمضان تشمل أحكام القطرات، الإبر، والبخاخات، ومدى تأثيرها على صحة الصيام، إضافة إلى الاستفسارات المتعلقة بالزكاة وصدقة الفطر، إلى جانب القضايا الأسرية والأحوال الشخصية، والتي تظل محور اهتمام المستفتين طوال العام وليس فقط خلال رمضان.

وقال الحراسيس إن دائرة الإفتاء العام تأسست منذ نشوء الإمارة، وتعتبر مؤسسة دينية ريادية تعنى بصناعة الفتوى وإجابة أسئلة المواطنين العامة والخاصة برعاية هاشمية مستمرة منذ تأسيسها وحتى اليوم.

وتعمل الدائرة وفق محاور ورؤى ورسالة واضحة تركز على الريادة على المستويات العربية والإسلامية والعالمية في صناعة الفتوى وتطويرها بما يتماشى مع المستجدات المعاصرة.

وأضاف أن الدائرة لديها مكاتب في جميع المحافظات والألوية الكبيرة لتسهيل وصول الناس إلى الفتوى بأقل تكلفة وأيسر الطرق، ويتركز عملها في إصدار فتاوى تهم المستفتين في مختلف المجالات.

وتشمل هذه الفتاوى مسائل الأحوال الشخصية، القضايا الأسرية، الطلاق، والإرشاد الأسري، إضافة إلى تقديم الاستشارات عبر المقابلات الشخصية التي تتطلب جلوس الأطراف وسماعهم مباشرة من المفتي، بحسب الحراسيس.

كما تقدم الدائرة خدمة الإفتاء المركزي عبر الهاتف لجميع المستفتين داخل المملكة، بالإضافة إلى خدمة الفتوى الإلكترونية عبر الموقع الرسمي، حيث يمكن للمستفتين إرسال أسئلتهم والحصول على إجابة خلال 24 ساعة.

وتشمل خدمات الدائرة أيضاً البحوث والدراسات المتعلقة بالمسائل التي تتطلب تحليل متعمق، مثل المسائل الطبية والمسائل المالية المعاصرة، لضمان تقديم فتوى دقيقة وموثوقة لجميع المستفتين.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى