هل يدخل الحوثيون وأذربيجان في معادلة الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران؟
التاج الإخباري -
خاص.خبير عسكري لـ "التاج" : البرنامج النووي الإيراني خارج بنك الأهداف الأميركية الإسرائيلية
قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال أبو زيد إن الملفت في بنك الأهداف الأميركي الإسرائيلي أن البرنامج النووي الإيراني لم يدخل ضمن حسابات القصف أو التدمير، لا في المرحلة الأولى من العملية ولا في المرحلة الثانية.
وأضاف أبو زيد أن الجانب الأميركي يبدو أنه يخطط للاستيلاء على كمية اليورانيوم المخصب التي تملكها إيران، والتي تقدر بنحو 400 كيلوغرام وفق بعض التقديرات الغربية، مشيرًا إلى أن هناك مؤشرات على احتمال نقل عدد من العلماء النوويين الإيرانيين والمشرفين على البرنامجين النووي والصاروخي إلى خارج إيران، وهو ما قد يفسر عدم استهداف المشروعين.
وأشار إلى أن الرؤية الاستخبارية الأميركية قد لا تقتصر على الاعتماد على المليشيات الكردية المسلحة أو حركة جيش العدل أو بقية الحركات الانفصالية، موضحًا أن هناك مؤشرات على احتمال دخول قوات خاصة لتنفيذ عمليات محدودة، من بينها دعم العملاء والمليشيات، وهو خيار أميركي محتمل.
وبيّن أبو زيد أن هذه المؤشرات تتقاطع مع خيار الاستيلاء على تفاصيل البرنامج النووي، ما يعني أن وجود قوات خاصة قد يكون ضمن الخيارات العملياتية الأميركية الإسرائيلية.
كما أشار إلى أن المنطقة الجنوبية الغربية من إيران، في جزيرة جزيرة كيش ومدينة إسلامشهر، قد تكون من المناطق المرشحة لتكون موطئ قدم لجهد استخباري وبري خاص.
ولم يستبعد أبو زيد دخول جماعة الحوثيون في معادلة الاستنزاف الإيراني، إلى جانب احتمال دخول أذربيجان في معادلة الإسناد الأميركي الإسرائيلي.
يورانيوم إيران في خطط ترامب
من ناحية أخرى، أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران في مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف تأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وبحسب موقع أكسيوس، تكمن أهمية هذا الملف في أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يُعد أحد الأهداف المعلنة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأي عملية للسيطرة على هذه المواد ستتطلب على الأرجح وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، للتعامل مع منشآت نووية محصنة وتحت الأرض في ظل ظروف الحرب.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت المهمة ستكون أميركية أو إسرائيلية أو مشتركة بين الطرفين، كما يُرجح ألا تُنفذ إلا بعد تأكد واشنطن وتل أبيب من أن الجيش الإيراني لم يعد قادراً على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة.
الرجاء الانتظار ...