الحموري: "اللغم عند انفجاره لا يميّز بين رٌتب من يقف فوقه" .. والخطر الذي يهدد الأردن سيطال الجميع (فيديو)
التاج الإخباري -
رصد.الحموري: الخطاب الأردني في الغرف المغلقة لا يختلف عن العلن
الحموري: حديث الملك في الاجتماعات المغلقة أكثر "حزماً وصرامة"
الحموري: لا للتشكيك بالأردن .. والأولوية للوحدة الوطنية خلف القيادة الهاشمية
قال الوزير الأسبق د. طارق الحموري إن المنطقة شهدت تاريخياً العديد من الخطابات المتشددة التي تحدثت عن مواجهة إسرائيل أو القضاء عليها، إلا أن تلك التصريحات لم تنجح في تحقيق أهدافها.
وأضاف الحموري خلال ظهوره عبر إحدى القنوات التلفزيونية ورصدته " التاج الإخباري" أن بعض الجهات التي أطلقت هذه المواقف كانت تعلن شيئاً في العلن وتقول شيئاً مختلفاً في السر، مشيراً إلى أن الأنظمة الشمولية التي استندت إلى هذه الخطابات لتبرير شرعية وجودها إما انتهت إلى قمع مواطنيها أو سقطت.
وأوضح الحموري أن الأردن - خلال مسيرته - اتبع نهجاً واقعياً في مواقفه، حيث تحدث دائماً وفق محدداته ومنطلقاته الواضحة، مؤكداً أن الخطاب الأردني في الغرف المغلقة لم يكن مختلفاً عن الخطاب في العلن.
وأضاف أنه حضر جلسات كان فيها حديث جلالة الملك في الاجتماعات المغلقة أكثر حزماً وصرامة من التصريحات العلنية، مع الحفاظ على المبادئ والثوابت الوطنية.
وأشار الحموري إلى أن صفارات الإنذار التي تُسمع في الأردن هذه الأيام لا تثير حالة الذعر بين المواطنين كما يحدث في دول أخرى، لافتاً إلى أن هذا الأمر يعكس مستوى عميقاً من ثقة الأردنيين بدولتهم وبقدرتها على حمايتهم. وبيّن أن هذه الثقة تراكمت عبر سنوات طويلة، بفضل جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي تعمل على مدار الساعة.
وأكد أن وجود قيادة حكيمة يقف خلفها شعب متماسك يشكل عامل قوة للبلاد، داعياً إلى الحفاظ على تماسك المجتمع والانتباه إلى أهمية حماية الوطن، واستشهد بمثل يتداوله بعض العسكريين يقول "إن اللغم عندما ينفجر لا يميز بين رٌتب من يقف فوقه".
وأضاف أنه في حال وقوع أي حدث في الأردن فإن الجميع سيتأثر، الأمر الذي يستدعي الحفاظ على وحدة البلاد من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، وتعزيز التكاتف بين المواطنين لحماية الوطن وأبنائه.
وختم الحموري حديثه بالتأكيد على أن الأردن سعى طوال مسيرته إلى حماية مواطنيه، وكان خطابه العلني متسقاً مع مواقفه في السر، وبقي دائماً جزءاً من قضايا أمته.
وشدد على أهمية عدم التشكيك بالوطن أو بالرواية الوطنية، موضحاً أنه رغم وجود أخطاء قد تتطلب التصويب، فإن الصورة العامة تقوم على نظام سياسي معني بأبنائه، ما يستدعي الحفاظ على الوحدة والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
الرجاء الانتظار ...