تصعيد عسكري .. بدء المرحلة الثانية من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
التاج الإخباري -
خاص.خبير عسكري لـ "التاج": عامل الوقت "سيحسم" الصراع بين إيران وأميركا وإسرائيل
قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال أبو زيد إن تصريحات الجانب الأميركي ورئيس أركان جيش الاحتلال تتقاطع بشأن الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من العمليات في إيران، ما يشير إلى أن المرحلة الأولى، التي تمثلت في إحداث الصدمة والترويع وتفكيك سلسلة اتخاذ القرار، قد انتهت.
وأضاف أبو زيد خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" أن تحرك حاملة الطائرات "فورد" من ميناء حيفا إلى البحر الأحمر يأتي ضمن إطار المرحلة الثانية من العمليات، والتي يبدو أنها تحمل عنوان التجريد من القدرة الصاروخية، ما يعني احتمال انخفاض معدلات إطلاق الصواريخ خلال الأيام المقبلة، دون أن يصل ذلك إلى حد التوقف الكامل.
وأشار أبو زيد إلى أن الجانب الأميركي بدأ بدوره يتعرض لاستنزاف في الصواريخ الاعتراضية، وهو ما يفسر نقل منظومة دفاع جوي من كوريا الجنوبية إلى مسرح العمليات في إيران.
ولفت إلى أن الفارق حالياً بين الاستنزاف الإيراني ونظيره الأميركي الإسرائيلي يتمثل في "عامل الوقت"، حيث إن الطرف القادر على الصمود وتحمل كلفة الاستنزاف سيكون الأقدر على حسم الصراع.
ترامب يطالب إيران "باستسلام غير مشروط"
وفي سياق الحرب الراهنة، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، "باستسلام إيران غير المشروط"، وهو تصعيد مثير في مطالبه بعد أسبوع من الحرب التي شنها إلى جانب إسرائيل، مما قد يجعل التفاوض على نهاية سريعة للصراع أكثر صعوبة.
وأدلى ترامب بهذه التعليقات في منشورات على منصات التواصل الاجتماعي بعد ساعات فقط من إعلان نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن دولا لم يحددها بدأت جهود وساطة، في واحدة من أولى الإشارات على أي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الصراع.
ويأتي ذلك في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل هجمات جديدة على إيران ولبنان فيما أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل ودول الخليج.
وقال ترامب "لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا عبر استسلام غير مشروط!".
وأضاف "بعد ذلك، وبعد اختيار قائد (أو قادة) عظماء ومقبولين، سنبذل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان جهودا حثيثة لإنقاذ إيران من حافة الهاوية، وجعلها أقوى وأفضل اقتصاديا من أي وقت مضى".
الرجاء الانتظار ...