غاريث بيل يكشف أسرار رونالدو وغرفة ملابس ريال مدريد بين بنزيمة وراموس
التاج الإخباري -
فتح النجم الويلزي المعتزل غاريث بيل صندوق ذكرياته في ملعب سانتياغو برنابيو، كاشفاً جوانب خفية من شخصية الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، إضافة إلى تفاصيل العلاقة داخل المثلث الهجومي الشهير الذي ضم أيضاً الفرنسي كريم بنزيمة.وقضى بيل خمس سنوات إلى جانب رونالدو في صفوف ريال مدريد بين عامي 2013 و2018، وهي فترة ذهبية حقق خلالها الفريق أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
لماذا كان رونالدو يغضب داخل الملعب؟
لم يُنكر بيل أن نوبات غضب رونالدو داخل الملعب كانت حقيقية، خاصة عندما يختار أحد زملائه التسديد بدلاً من تمرير الكرة له.
وخلال ظهوره في برنامج "ذا أوفرلاب" مع لاعبة إنجلترا السابقة جيل سكوت، قال بيل إن رونالدو كان مهووساً بالأرقام القياسية.
وأضاف:
"نعم، كان يغضب بشدة، لكنه كان يسعى دائماً لتسجيل خمسة أو ستة أهداف في المباراة من أجل التفوق على ليونيل ميسي وتحطيم الأرقام القياسية".
وأشار بيل إلى أن وجود رونالدو في الفريق كان يمنح اللاعبين ثقة هائلة، قائلاً: "كنا ندخل الملعب ونحن نشعر أننا متقدمون بهدف نظيف لمجرد وجوده".
كيف تحول رونالدو إلى ماكينة أهداف؟
تحدث بيل أيضاً عن التحول الكبير في أسلوب لعب رونالدو مع مرور السنوات، موضحاً أن النجم البرتغالي أصبح أكثر تركيزاً على التهديف.
وقال: "عندما بدأت اللعب معه، أدرك كريستيانو أنه إذا ركز على تسجيل الأهداف سيحصل على إشادة أكبر بمجهود أقل، لذلك قلل من أدواره الدفاعية وركز على استغلال الهجمات المرتدة".
راموس.. القائد الحقيقي
وفي مفاجأة حول هوية القائد الفعلي داخل غرفة ملابس الفريق، أكد بيل أن المدافع الإسباني سيرجيو راموس كان الزعيم الحقيقي للفريق.
وأوضح: "رغم شخصية رونالدو القوية وتأثيره الفني، فإن راموس كان القائد الأكبر بلا منازع، وكان يمسك بزمام الأمور داخل غرفة الملابس".
بنزيمة.. المحرك الصامت
كما وصف بيل زميله بنزيمة بأنه "حلقة الوصل" التي تجعل هجوم الفريق يعمل بانسجام.
وقال: "كريم كان هادئاً للغاية، ويميل للبقاء مع مواطنه رافاييل فاران، لكنه كان اللاعب الذي يربط خطوط الفريق ببعضها ويجعل ثلاثي الهجوم يعمل بتناغم".
بيل: لا أهتم بالأرقام
وفي مفارقة تعكس اختلاف شخصيته عن رونالدو، اعترف بيل بأنه لا يهتم كثيراً بالإحصائيات.
وقال: "بصراحة لا أتذكر كم كان أكبر عدد من الأهداف سجلته في موسم واحد، ربما 25 أو 30 هدفاً، فأنا لا أهتم بالأرقام بقدر اهتمامي بالتأثير الجماعي".
الرجاء الانتظار ...