صوت الثقة في عمّان… ناصر الرحامنة حين تتحول المسؤولية إلى رسالة وطن

التاج الإخباري -

خاص.

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه المسؤوليات في العاصمة عمّان، يبرز اسم الدكتور ناصر الرحامنة الناطق الإعلامي لأمانة عمّان الكبرى كنموذج حقيقي يُحتذى في المهنية والالتزام وروح المسؤولية.

فهو يدرك أن مسؤوليته جسر ثقة يمتد بين المؤسسة والمواطن وبين القرار والرأي العام، وهذا الجسر يتطلب عقلاً حاضراً بكل حكمة وصدراً رحباً وقدرة دائمة على الاستماع قبل الإجابة.

وتتجلى مهنية الرحامنة بأنه أثبت أن الإعلام المسؤول هو التزام أخلاقي قبل أن يكون وظيفة أو منصب.. فعلى مدار الوقت كان حضوره فاعلاً ومتوازناً يتعامل مع مختلف المؤسسات الإعلامية بروح منفتحة وتعاون صادق واضعاً المصلحة العامة فوق أي اعتبار، ولم يكن يوما بعيدا عن الميدان ولا متأخراً عن أي استفسار بل يواصل الليل بالنهار في متابعة الأسئلة والرد على الشكاوى والاستجابة الفورية لأي عائق وتوضيح الحقائق بكل شفافية ووضوح.

وهناك معادلة أتقنها بجدارة.. فكان صوته معبرا عن مؤسسة عريقة قريبة للأردنيين ووجها يعكس صورة إيجابية للعمل القائم على المسؤولية والتواصل المستمر.

نحن في زمن تحتاج فيه المؤسسات إلى رجال دولة في مواقعهم.. لذا يبرز الرحامنة مثالا لذلك لأنه يؤمن أن الثقة تُبنى بالتواصل وأن الاحترام يُكتسب بالعمل الدؤوب والحثيث، وأن خدمة الناس شرف لا يتوقف عند أي حد، فكل التقدير لجهوده المتواصلة ليقدم رسالة بأبهى صورة لعاصمتنا عمّان.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى