صراع الأجنحة في طهران.. تصعيد أم صفقة إنقاذ؟
الطائي لـ"التاج": المعركة الايرانية ستتحول لاختبار الشرعية والقوة
التاج الإخباري -
حنين زبيده ْقال رئيس مجلس إدارة جمعية حقوق الإنسان الأحوازي في سيدني – أستراليا، عيسى الطائي، إن غياب المرشد الإيراني علي خامنئي، في حال ثبت اغتياله، سيدخل النظام في أخطر مرحلة منذ تأسيسه، مشيرًا إلى أن المعركة ستتحول من صراع خارجي إلى اختبار داخلي حول من يملك الشرعية والقوة معًا.
وحول كيفية مواجهة النظام لما وصفها بـ"أزمة الولاءات"، أوضح الطائي في حديث له مع "التاج الإخباري"، أن طهران اعتادت تاريخيًا على استخدام ثلاث أدوات رئيسية عند احتدام الخلافات، خصوصًا بين التيار الإصلاحي والتيار الأصولي المتشدد.
وبيّن أن السيناريو المرجح يتمثل أولًا في تغليب دور الحرس الثوري لضبط المؤسسات، وثانيًا خلق رمز ديني بديل بشكل سريع حتى وإن كان ضعيف الكاريزما، وثالثًا رفع خطاب "الخطر الخارجي" بهدف توحيد الصف الداخلي.
وأكد أن النظام الإيراني لطالما أظهر براعة في تحويل الأزمات إلى أدوات تعبئة.
وفيما يتعلق بإمكانية ظهور صراع علني بين أجنحة النظام، اعتبر الطائي أن هذا الاحتمال يبقى قائمًا خلال المرحلة الانتقالية -إن حدثت-، إلا أن السيناريو الأقرب يتمثل في سعي المتشددين إلى التصعيد لضمان استمرار النظام الأمني، مقابل توجه البراغماتيين نحو الدفع بصفقة تحفظ الدولة ومؤسساتها من الانهيار الكامل.
وأشار إلى أنه قد يتم اللجوء إلى ما يُعرف بـ"مجلس القيادة" أو صيغة انتقالية جماعية كحل مؤقت يمنع الانهيار إلى حين اتضاح موازين القوى.
وختم الطائي حديثه لـ"التاج" بالقول إن اغتيال المرشد -إن ثبت- لن يؤدي إلى سقوط فوري للنظام، لكنه سيضعه أمام أخطر اختبار داخلي في تاريخه الحديث.
الرجاء الانتظار ...