رمضان يمنح المدخنين 600 ساعة لاستعادة صحة الرئتين والإقلاع عن التدخين

التاج الإخباري -

يوفر شهر رمضان المبارك فرصة علمية مهمة للمدخنين للإقلاع تدريجياً عن التدخين، إذ يمتنع الصائم عن التدخين لمدة تصل إلى نحو 20 ساعة يومياً، تشمل 13 ساعة من الصيام و7 ساعات من النوم، ما يمنح المدخن 600 ساعة خلال الشهر للاستفادة من فرصة الابتعاد عن التدخين واستعادة صحة الرئتين والجسم.

وأشار استشاري الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، إلى أن هذه الفترة الطويلة من الامتناع عن التدخين تتيح للمدخن مواجهة الإدمان بأربع ساعات فقط يومياً، ما يجعل رمضان فرصة لتعزيز فرص الإقلاع النهائي عن التدخين، حيث أظهرت الدراسات البريطانية أن الإقلاع خلال رمضان يزيد فرص النجاح خمس مرات مقارنة بالأيام العادية.

وأكد التقرير أن التوقف عن التدخين يحمي الجسم من أضرار متعددة تتجاوز الجهاز التنفسي، منها تصلب الشرايين والذبحة الصدرية وتليف الكبد والسرطان، فيما يؤدي التدخين بعد ساعات الصيام إلى مشكلات صحية مثل جفاف الحلق وتهيج الأغشية المخاطية وتسارع نبضات القلب وارتفاع احتمالية نوبات الربو والانسداد القصبي المزمن، كما يقلل نسبة الأكسجين ويرفع ثاني أكسيد الكربون في الدم مسببا الدوار والصداع.

وأوضحت أستاذة التشريع والقانون، الدكتورة نهلا المومني، أن مكافحة التدخين والحد منه يعتبر أحد مكونات الحق في الصحة، مؤكدة التزام الأردن بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان واتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ، والتي تتضمن استراتيجيات وطنية للحد من الطلب على منتجات التبغ وتنظيم عرضه ومكافحة التهريب والتوعية بأضراره.

كما أشار التقرير إلى توفر 32 عيادة مختصة للإقلاع عن التدخين في مختلف محافظات المملكة، بالإضافة إلى خط ساخن وخدمات استشارية للمساعدة في التخلص من عادة التدخين، مع الالتزام بتشريعات وطنية تحظر التدخين في الأماكن العامة ورياض الأطفال والقطاعين العام والخاص، ومنع بيع منتجات التبغ لمن يقل عمره عن 18 عاماً، وتفعيل برامج توعية لحماية الأطفال والمجتمع من آثار التدخين الضارة.

بترا 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى