"تل إربد" .. منارة التراث والروحانية في قلب المدينة خلال رمضان

التاج الإخباري -

اكتسى تل إربد التاريخي بالأنوار والزينة الرمضانية، في مشهد احتفالي يعكس روح الشهر الفضيل ويعزز حضوره التراثي في قلب المدينة. وشملت أعمال التزيين التي نفذتها بلدية إربد الكبرى التل وعدداً من الشوارع والميادين الرئيسة، ضمن جهود لإحياء الأجواء الإيمانية والروحانية وإبراز البعد الحضري والتاريخي للمنطقة.

وأوضح رئيس لجنة البلدية، عماد العزام، أن البلدية أقامت مجسماً مضيئاً لهلال رمضان على ظهر تل إربد التاريخي، إضافة إلى مجسم لمدفع رمضان الذي يشكل جزءاً من ذاكرة المدينة، وتركيب فوانيس مضيئة وزينة رمضانية تضفي بعداً جمالياً على الموقع التاريخي.

وأضاف العزام أن كوادر البلدية عملت على تزيين الشوارع والميادين الحيوية في مختلف مناطق المدينة، لإشاعة أجواء من البهجة وتعزيز مظاهر الاحتفاء الجماعي بشهر رمضان، بما يسهم في جذب أبناء المحافظة والزوار إلى وسط المدينة، لا سيما منطقة التل التي تحتضن معالم اجتماعية وتراثية بارزة.

وأشار العزام إلى أن تل إربد يشكل محوراً أساسياً في مشروع تطوير وسط المدينة، الذي يهدف إلى ربط العراقة بالتحديث، وتحويل قلب إربد إلى متنفس حضري وثقافي متكامل يعزز التكامل بين الهوية التاريخية والتنمية الحديثة، من خلال تأهيل المباني التراثية واستثمار المعالم الأبرز مثل دار السرايا، ومدارس وصفي التل الصناعية، وحسن كامل الصباح، وثانوية إربد التاريخية، إلى جانب إنشاء حديقة عامة على ظهر التل.

كما يشمل المشروع إعادة تأهيل البيوت التراثية البارزة وربطها بمسار سياحي، مثل بيت علي خلقي الشرايري، وبيت النابلسي، وبيت عرار، وبيت جمعة (فندق الملك غازي سابقاً)، وترميم مبنى البلدية القديم الذي أقيم عام 1881، وتحويل بعضها إلى مطاعم ومراكز ثقافية وفضاءات للحوار الوطني، لإبراز الهوية العمرانية والتاريخية للمنطقة وإعادة إحياء قلب المدينة التاريخي.

ويؤكد أهالي وتجار مدينة إربد أن المشروع يشكل ضرورة لإعادة الحيوية إلى وسط المدينة واستعادة مكانته الاقتصادية، بعد تراجع النشاط التجاري نتيجة انتقال مراكز التسوق إلى أطراف المدينة، مشيرين إلى أن تطوير وسط المدينة واستغلال مكانة تل إربد التراثية عبر المسارات السياحية سيعيد إحياء مختلف الأنشطة التجارية والسياحية في المنطقة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى