مستقبل السودان بين الحرب والطريق السياسي .. مجلس الأمن يبحث الحلول

التاج الإخباري -

ناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، التطورات في السودان، حيث استمع الأعضاء في بداية الجلسة إلى إحاطة من وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو.

وحذرت ديكارلو من مخاطر تحول الصراع في السودان إلى نزاع إقليمي واسع، مشيرة إلى بعض بؤر التوتر المحتملة التي قد تهدد استقرار المنطقة، بما في ذلك تحركات الجماعات المسلحة عبر الحدود بين السودان وجنوب السودان في كلا الاتجاهين.

وأوضحت أن أي قتال بري في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ويضعف فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدة أن استخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى والضربات الجوية أصبح سمة بارزة في الصراع الحالي.

كما أشارت ديكارلو إلى الهجوم الأخير الذي شنته قوات الدعم السريع على الفاشر، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لمنع تكرار مثل هذه الفظائع في مناطق أخرى من البلاد.

وشددت على أهمية إحراز تقدم في وضع رؤية سياسية واضحة لمستقبل السودان، مؤكدة ضرورة أن يتم ترسيخ أي وقف لإطلاق النار ضمن عملية سياسية ذات مصداقية تمهد الطريق لانتقال شامل وسلمي. وأضافت أن توحيد جميع شركاء السودان خلف جهود السلام يتطلب أيضًا ضمان قطع تدفق الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة، حيث أن استمرار الحرب واشتدادها يعزى جزئيًا إلى الدعم الخارجي الذي تلقته الأطراف المتنازعة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى