برامج التصنيع الغذائي والمدارس الحقلية ترفع كفاءة المزارعين في المفرق

التاج الإخباري -

أكدت مديرية الزراعة في محافظة المفرق أن المدارس الحقلية وبرامج التصنيع الغذائي ساهمت بشكل فعّال في استغلال الموارد الزراعية بكفاءة، وتعزيز الأمن الغذائي في المحافظة.

وقال المهندس طارق النوافلة، رئيس قسم الإرشاد الزراعي في المديرية، إن هذه المدارس دعمت شريحة واسعة من مزارعي الخضار والفواكه ومربي الثروة الحيوانية من خلال الجمع بين الممارسة العملية والملاحظة المباشرة والمحاضرات التثقيفية.

وأضاف النوافلة أن المدارس الحقلية وبرامج التصنيع الغذائي أدت إلى زيادة وعي المزارعين ورفع كفاءتهم في إدارة المحاصيل والثروة الحيوانية، عبر اعتماد الزراعات الذكية مناخيًا، وتحسين الإنتاجية والجودة باستخدام الممارسات الزراعية الجيدة، وتقليل التكاليف من خلال الاستخدام الأمثل للأسمدة والمياه والمبيدات.

وأشار إلى أن هذه البرامج، التي تنفذ بمعدل 10 مدارس سنويًا، تهدف إلى نشر مفهوم الزراعة المستدامة والحفاظ على التربة والبيئة، وتنمية مهارات التحليل واتخاذ القرار لدى المزارعين، بالإضافة إلى تعزيز التشاركية والعمل الجماعي وتبادل الخبرات.

ولفت النوافلة إلى أن فوائد المدارس الحقلية تشمل زيادة الإنتاج وتحسين النوعية، وتقليل الاستخدام العشوائي للمبيدات، والحد من الخسائر الناتجة عن الآفات والأمراض، وتحسين خصوبة التربة وإدارة أفضل لمصادر الري، كما تسهم في رفع دخل المزارعين وبناء كوادر زراعية خبيرة قادرة على حل المشكلات الزراعية مستقبلًا.

وأكد أن الفئات المستهدفة تشمل صغار ومتوسطي المزارعين، والمزارعين الجدد وقليلي الخبرة، ومربي الثروة الحيوانية، إضافة إلى النساء الريفيات العاملات في الزراعة والشباب المهتمين بالعمل الزراعي والجمعيات والتعاونيات.

وأوضح أن المدارس تعتمد منهجية تدريب عملي مباشرة في الحقل تحت شعار: "مدرسة بلا جدران"، حيث ساعدت البرامج المزارعين والنساء على اكتساب خبرات عملية أدت إلى تخفيض التكاليف وزيادة الإنتاج، مؤكدين أهمية استمرار هذه المبادرات للتعرف على أحدث الممارسات الزراعية والحيوانية وابتكارات التصنيع الغذائي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى