"لعبة وقلبت بجد" .. أحمد زاهر في تجربة درامية مختلفة
التاج الإخباري -
نجح الفنان أحمد زاهر، على مدار سنوات، في ترسيخ مكانة مميزة له في الدراما المصرية. ولا تعتمد هذه المكانة على الحضور القوي أو الملامح الحادة فحسب، بل على وعي متراكم باختياراته الفنية وقدرته على أداء أدوار مركّبة دون الوقوع في فخ التكرار.بدأ زاهر مسيرته الفنية مبكرًا، وشهدت رحلته مراحل صعود وتوقف وعودة مدروسة، ليؤكد في كل مرة أن الغياب لا يعني التراجع، بل قد يكون جزءًا من إعادة التشكّل.
وعرفه الجمهور بأدوار نفسية متعددة، لكنه سعى في السنوات الأخيرة إلى كسر هذه الصورة من خلال أدوار أكثر إنسانية وتعقيدًا، تضع الشخصية في مواجهة ذاتها قبل صراعها مع الآخرين.
وفي مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، يواصل زاهر هذا النهج، مقدمًا تجربة درامية ترتكز على الصراع الداخلي، والاختيارات المصيرية، وتقلبات العلاقات الإنسانية، في عمل يراهن على النفس الطويل أكثر من المفاجآت السريعة.
وكشف أحمد زاهر أن المسلسل يمثل محطة فنية مختلفة في مسيرته، مشيرًا إلى أن ما جذبه للعمل هو طبيعة الشخصية التي لا يمكن تصنيفها بسهولة أو التعامل معها كقالب جاهز.
وأوضح أن الشخصية تمر بتحولات متتالية، ما يجعل المشاهد يعيد تقييمها باستمرار مع تطور الأحداث.
وأكد أن المسلسل مناسب للعائلات، ولا يحتوي على أي مشاهد مخلة بالآداب، مشيرًا إلى أن العمل يعتمد بشكل كبير على العلاقات بين الشخصيات، وليس فقط على الحدث الرئيسي.
وأضاف أن الصراع الإنساني كان حاضرًا بقوة أثناء قراءة السيناريو، وهو ما شجعه على خوض التجربة دون تردد.
وأشار إلى أن فريق العمل بذل مجهودًا كبيرًا في البروفات لفهم الخلفيات النفسية للشخصيات والوصول إلى شكل متماسك يخدم القصة ككل، مؤكدًا أن الحلقات القادمة ستشهد تطورات مثيرة.
ولفت إلى أن التعاون مع فريق العمل كان عاملًا أساسيًا في خروج المسلسل بهذا الشكل، موضحًا أن المناقشات كانت مفتوحة باستمرار، سواء مع المخرج أو باقي الأبطال، للوصول إلى أدق التفاصيل.
وأكد أن هذه المساحة من التفاهم انعكست على الأداء العام وجعلت المشاهد أكثر صدقًا.
وتحدث زاهر عن تفاعل الجمهور مع العمل، مشيرًا إلى أن ردود الأفعال الإيجابية منحته شعورًا بالرضا، خاصة أن المسلسل لا يعتمد على الإثارة المباشرة، بل يراهن على التدرج وبناء الشخصيات.
الرجاء الانتظار ...