أبو صعيليك يوضح موجبات وضرورة التفكير بإنشاء مدينة "عمرة" الجديدة
التاج الإخباري -
رصد.أكد وزير الدولة لتطوير القطاع العام السابق الدكتور خير أبو صعيليك، أن النظر إلى المؤشرات الاقتصادية يظهر وجود دين عام مرتفع وبطالة مرتفعة، وأن إحدى الطرق لاستيعاب البطالة وتقليل نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي تتمثل في تدفق الاستثمارات، ما يجعل من المهم اليوم الحديث عن مدينة عمرة ضمن هذا البعد المتعلق بالمؤشرات المالية.
وأضاف أبو صعيليك في حديث عبر التلفزيون الأردني، رصدته "التاج الإخباري"، أن كلفة النشاط الاقتصادي في عمّان والزرقاء، وهما المدينتان الأقرب إلى عمرة، أصبحت مرتفعة، موضحًا أن 60 بالمئة من كلفة النشاط الاقتصادي متركزة في هاتين المدينتين.
وبين أن هناك زيادة سكانية مطردة في عمّان والزرقاء، ما يعني وجود متوالية هندسية في ارتفاع عدد السكان، الأمر الذي يستدعي التفكير بهذه الارتفاعات، وتنويع النشاط الاقتصادي وتوزيعه، إلى جانب التفكير باستغلال الأصول الجامدة التي تملكها الدولة الأردنية.
وأكد أبو صعيليك، أن جميع هذه الأسباب تشكل موجبات حقيقية للتفكير الجدي بمدينة جديدة.
ونوّه أن الفكرة ليست جديدة، إذ طُرحت على مدار العشرين سنة الماضية أكثر من مرة، وجرى تداولها في حكومات سابقة، إلا أن حكومة الدكتور جعفر حسان امتلكت زمام المبادرة، وبدأت بخطوات عملية وتنفيذية، وبات من الممكن ملامسة نتائج على أرض الواقع.
الرجاء الانتظار ...