تسول أطفال في الأغوار الشمالية يثير القلق .. والتنمية تؤكد لـ"التاج" متابعتها

التاج الإخباري -

موفق الرياحنة.

شكا مواطنون في منطقتي المشارع وأم النمل بلواء الأغوار الشمالية من تزايد ظاهرة تسول الأطفال، لا سيما في سوق المشارع والمنطقة السياحية في أم النمل، إضافة إلى محيط معبر الشيخ حسين، ما أثار حالة من القلق والاستياء بين الأهالي والزوار.
وأوضح المواطنون أن أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم الثامنة والتاسعة شوهدوا وهم يمارسون التسول بأساليب خطرة، حيث يقومون بالإمساك بمقابض أبواب المركبات والتوسل للسائقين بإلحاح، ويستمرون في التعلق بالمركبة حتى بعد بدء حركتها، الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر الدهس أو السقوط.
وأكد الأهالي أن هذه الممارسات تشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة الأطفال، فضلًا عن كونها تشوه الواقع السياحي للمنطقة وتثير مخاوف السائقين، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الظاهرة، وحماية الأطفال من الاستغلال، وتطبيق القوانين الناظمة التي تكفل سلامتهم وكرامتهم.
وأشار مواطنون إلى ضرورة تكثيف الرقابة والتعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي للحد من هذه الظاهرة، وإيجاد حلول اجتماعية وإنسانية تضمن حماية الأطفال وإبعادهم عن المخاطر اليومية في الشوارع والأسواق.

من جهتها، أكدت وزارة التنمية الاجتماعية متابعتها للظاهرة، حيث قال مدير مديرية مكافحة التسول في الوزارة، رياض العربيات، في حديث لـ"التاج الإخباري"، إن المديرية تتابع باهتمام بالغ أماكن انتشار التسول في مختلف مناطق المملكة.

وأوضح العربيات أنه وردت للوزارة شكاوى من سائقي سيارات الأجرة ومركبات النقل العام، لا سيما في محيط معبر الشيخ حسين ومعبر الملك الحسين، مبينًا أن هناك تعاونًا مستمرًا مع مديرية الأمن العام وإدارة أمن الجسور لمتابعة حالات التسول واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.

وأشار إلى أهمية الدور التوعوي للمواطنين في الحد من هذه الظاهرة، مؤكدًا أن المواطن شريك أساسي في مكافحتها من خلال الإبلاغ وعدم تشجيع التسول.

وأضاف العربيات أن الوزارة ستتابع الشكوى الواردة من خلال مديرية الشمال ومديرية تنمية الأغوار الشمالية، بما يضمن حماية الأطفال ومعالجة الحالات وفق الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى