هل يلجأ ترامب إلى سلاحه السري في الحرب على إيران؟ خبير عسكري يكشف لـ "التاج"

التاج الإخباري -

خاص.

قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "سلاح سري" جرى استخدامه في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تزامن مع الحشود العسكرية التي يتم الدفع بها إلى منطقة الشرق الأوسط، والتي تختلف من حيث الشكل عن حشود الحرب على العراق، وتتقاطع إلى حد كبير مع الحشد العسكري الذي رافق عملية "كراكاس" في منطقة الكاريبي.

وأوضح أبو زيد في تصريح خاص لـ "التاج الإخباري" أن هذا التزامن يشير إلى ملامح العقيدة القتالية الأميركية الجديدة، التي باتت تعتمد على حروب الجيل السادس والحرب الذكية، بدلاً من العمليات العسكرية البرية التقليدية.

وأشار إلى أن السلاح السري الذي تحدث عنه ترامب يبدو مرتبطًا بالحروب الذكية القائمة على الشلل الإلكتروني، كاشفًا أن وزارة الدفاع الأميركية طورت مؤخرًا سلاحًا يُعرف باسم "المشوش" (Discombobulator)، يُرجّح أنه استُخدم في عملية كراكاس.

وبيّن أن هذا السلاح يعتمد على إحداث شلل إلكتروني كامل، إلى جانب إحداث صدمات نفسية للقوات المعادية، تؤدي إلى أعراض غير مألوفة تمنعهم من استخدام أسلحتهم.

وأضاف أبو زيد أن هذه التقنيات باتت مدرجة ضمن تجهيزات الوحدات الخاصة في الجيش الأميركي، في حين لا تزال التفاصيل المتعلقة بها شحيحة نظرًا لسريتها، إلا أن الربط بين تصريحات ترامب والمعلومات التي كُشف عنها بشأن عملية اعتقال مادورو "الصامتة" يتيح الاستدلال على أن واشنطن قد تكون استخدمت هذه التقنيات الذكية.

ورجّح أبو زيد أن تلويح ترامب بهذا السلاح جاء بالتزامن مع الحشود الأميركية ضد إيران، في إطار ما يمكن وصفه بمعركة الصورة والكلمة الموجهة لطهران.

ترامب يفجر مفاجأة "الجهاز السري"

وأثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد كشفه عن امتلاك الولايات المتحدة سلاحًا سريًا جديدًا يحمل اسم "المُشوش" مؤكدًا أنه شكّل كلمة السر في واحدة من أخطر العمليات الأميركية خارج الأراضي الأميركية.

وقال ترامب إن العملية التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته لم تكن اقتحامًا عسكريًا تقليديًا، بل نموذجًا لحرب تُحسم قبل أن تبدأ.

وبحسب روايته، فإن القوات الفنزويلية، رغم جاهزيتها الكاملة وإشهارها صواريخ روسية وصينية الصنع، وجدت نفسها عاجزة عن الرد بعد تعطّل أنظمة الرادار والدفاع الجوي بشكل كامل، واصفًا المشهد بالقول: "ضغطوا الأزرار ولم يحدث شيء" في إشارة إلى شلل تام أصاب مفاصل القوة العسكرية الفنزويلية في لحظات حاسمة.

وتعززت خطورة هذه الرواية بشهادات نقلت عن أحد الحراس السابقين لمادورو، تحدث خلالها عن توقف مفاجئ للرادارات وظهور طائرات مسيّرة في السماء دون سابق إنذار، قبل أن يشعر هو وزملاؤه بآثار جسدية عنيفة تمثلت بنزيف من الأنف ودوار حاد وقيء دموي، وكأن موجة غير مرئية اجتاحت المكان.

وتجدر الإشارة إلى أن الجدل المثار حول سلاح "المشوش" لا يقتصر على الأحداث التي شهدتها فنزويلا، بل يمتد ليشمل سيناريوهات عسكرية أكثر حساسية على الساحة الدولية، وفي مقدمتها احتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى