أثر باقٍ لا يُنسى .. الدكتور كفاح أبو طربوش أيقونة عطاء يستحق التكريم والثناء
التاج الإخباري -
خاص.في كل مؤسسة ناجحة يقف وراءها قائد ليس فقط بالإدارة بل بالروح والضمير.. ويترجم رؤيته إلى أفعال ملموسة، الدكتور كفاح أبو طربوش، مدير مستشفى الأمير حمزة السابق، هو مثال حي لذلك. خمس سنوات من الجهد المتواصل والإخلاص، جعلت المستشفى يحقق نقلة نوعية غير مسبوقة في تقديم الخدمات الطبية والصحية للمواطنين.
تحت قيادته.. لم يكن المستشفى مكانًا للعلاج فحسب، بل منارة للرعاية والابتكار الطبي.. واستحدث فروعًا تخصصية جديدة، منها أمراض مناعة الأطفال، الأشعة التشخيصية للأمراض العصبية والروماتيزم، وعمليات جراحية نوعية ومعقدة تُجرى لأول مرة في المملكة، مثل زراعة الكلى دون تطابق زمرة الدم، لتصبح المؤسسة نموذجًا متقدمًا على صعيد الرعاية الطبية.
ولم يقتصر جهده على الخدمات المباشرة للمرضى، بل امتد إلى تطوير كوادر المستشفى الطبية والإدارية، عبر برامج تدريبية وتأهيلية مستمرة، إنشاء مركز للتدريب والدراسات والأبحاث، ومكتبة إلكترونية طبية متكاملة.. وقد حظي المستشفى خلال فترة قيادته باعتراف المجلس الطبي لتخصصات السكري والغدد الصماء، واعتماد أقسام القلب والكلى وقلب الأطفال وأعصاب الأطفال لبرنامج الزمالة، كما تم اعتماد برنامج الاختصاص العالي في الإقامة بالتشارك مع الجامعة الهاشمية، مؤكدًا بذلك مكانة المستشفى كمستشفى تعليمي رائد في تدريب الطلاب من تخصصات الطب والصيدلة والتمريض والعلوم الطبية التطبيقية.
على صعيد البنية التحتية، لم يدخر الدكتور أبو طربوش جهدًا في تطوير مرافق المستشفى، من استحداث قسم الطب الطبيعي والتأهيل، وتجهيز وحدة مختبر للتنفسية والتليف الكيسي، إلى تحديث قسم الطب الشرعي واستبدال جميع مصاعد المستشفى وعزل أسطح المباني، ما رفع جودة الخدمات وراحة المرضى والكوادر الطبية على حد سواء.
وتقديرًا لإنجازاته، كرّم وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور الدكتور كفاح أبو طربوش اليوم، احتفاءً بالخدمات المتميزة التي قدمها، ليبقي أثره الإنساني والطبي في مستشفى الأمير حمزة محفورًا في ذاكرة جميع من تعاملوا معه.
حالة استثنائية بكل معنى الكلمة.. فهو الإنسان الطبيب الذي جمع بين المهنية والرحمة والإخلاص.. الدكتور كفاح أبو طربوش، "كفيت ووفيت" وسيظل أثر انجازك وعطائك واجتهادك باقياً لا يُنسى .
الرجاء الانتظار ...