لندن: دعم عسكري طويل الأمد لأوكرانيا مستمر
التاج الإخباري -
قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الثلاثاء، إن "تحالف الراغبين" لن ينشر قوات في أوكرانيا إلا إذا تم تضمين ذلك ضمن شروط اتفاقية السلام.وكان اجتماع رفيع المستوى لـ"تحالف الراغبين" قد عُقد في السادس من يناير في باريس، حيث ناقش المشاركون، من بين قضايا أخرى، ما يُعرف بالضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وبحسب الوثيقة التي تم الاتفاق عليها عقب الاجتماع، وافق التحالف على مواصلة الدعم العسكري طويل الأمد لكييف، كما وقّع القادة إعلان نوايا يقضي بإمكانية نشر قوات على الأراضي الأوكرانية في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف هيلي، رداً على أسئلة خلال جلسة للجنة الدفاع في البرلمان البريطاني: "نحن على استعداد لإرسال قوات بريطانية إلى أوكرانيا إذا سمحت لنا بنود اتفاقية السلام بذلك. وستحدد بنود وتفاصيل اتفاقية السلام إلى حد كبير الالتزامات المحددة التي سنتعهد بها".
وأوضح الوزير أن الالتزام بالمشاركة في نشر القوات لم يقتصر على بريطانيا وفرنسا، بل شمل أيضاً غالبية دول التحالف البالغ عددها 39 دولة، كلٌّ بحسب دوره. وأشار إلى أن أي خطط لنشر وحدة بريطانية في أوكرانيا ستُعرض على تصويت في البرلمان.
وتابع هيلي: "كما ذكرنا سابقاً أمام مجلس العموم، يوجد في أوكرانيا عدد محدود من العسكريين البريطانيين، وهم يدعمون السفارة ويساندون أوكرانيا في دفاعها".
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية مراراً أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا غير مقبول إطلاقاً بالنسبة لروسيا، محذرة من أن ذلك ينذر بتصعيد خطير. وكانت موسكو قد وصفت سابقاً التصريحات الصادرة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى بشأن احتمال نشر قوة من دول الناتو في أوكرانيا بأنها تحريض على استمرار الأعمال القتالية.
الرجاء الانتظار ...