أمام وزير الصحة .. من المسؤول عن الرقابة على عيادات التجميل؟
التاج الإخباري -
خاص.اشتكت سيدات لـ "التاج الإخباري" من عدم توفر إجراءات الإسعافات الأولية داخل عدد من عيادات التجميل، وغياب أبسط الأدوات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة، مثل أجهزة قياس ضغط الدم أو عبوات الأكسجين، التي تُعد من المتطلبات الأساسية للتعامل مع حالات ضيق التنفس أو الإعياء المفاجئ.
وبحسب الشكوى التي روتها إحدى السيدات لـ "التاج الإخباري" فقد تعرضت أثناء وجودها في إحدى عيادات التجميل لإجراء بعض الإجراءات التجميلية، شملت حقن الوجه، إلى تعب مفاجئ ترافق مع شعور بضيق في التنفس.
وأضافت أنها توجهت بالسؤال إلى الشخص المسؤول في العيادة عن توفر جهاز لقياس الضغط للاطمئنان على حالتها الصحية، إلا أن الرد جاء بأن وجود الجهاز "غير ضروري" ولا يتوفر لديهم.
وأشارت المشتكية إلى أن هذا الموقف أثار لديها حالة من "القلق" خاصة أن ما تعرضت له قد يحدث مع أي مراجع آخر، مؤكدة أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب توفر الحد الأدنى من أدوات الإسعاف الأولي في الظروف الطارئة.
وتسلط هذه الشكاوى الضوء على تساؤلات هامة حول مدى التزام عيادات ومراكز التجميل بالمعايير الصحية المطلوبة، ومدى جاهزيتها للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تنجم عن الإجراءات التجميلية، حتى وإن كانت بسيطة أو شائعة، كما تفتح الباب أمام النقاش حول مسؤولية هذه المراكز في ضمان سلامة المرضى، وعدم تعريضهم لأي مخاطر أو مضاعفات جانبية يمكن تفاديها بتجهيزات أساسية.
بدورها تضع "التاج الإخباري" هذه الشكوى أمام وزير الصحة د. إبراهيم البدور، متسائلة عن الجهة المسؤولة عن الرقابة على عيادات ومراكز التجميل، وآليات التفتيش والمتابعة المعتمدة لضمان التزامها بتوفير مستلزمات السلامة والإسعافات الأولية، بما يحفظ صحة وسلامة المرضى ويعزز الثقة في الخدمات المقدمة داخل هذا القطاع.
الرجاء الانتظار ...