العلماء حائرون .. هل وصلت كائنات فضائية للأرض؟ وما سر المركبة (I3/ATLAS)؟
التاج الإخباري -
ما زالت التساؤلات المحيرة تهيمن على العلماء بعد أن تصاعدت وتيرة الشكوك مؤخراً بشأن "غزو فضائي" للكرة الأرضية، وهي الشكوك التي بلغت بأحد أبرز العلماء أن يحدد موعداً دقيقاً لوصول الكائنات الفضائية إلى كوكبنا، وهو الموعد الذي كان مقرراً الشهر الماضي، فيما لم يجزم أحد إن كانت تلك الكائنات الفضائية المحتملة قد وصلت إلى كوكبنا بالفعل أم لا، وما إذا كان ثمة احتمال أن يكونوا قد تسللوا إلى الكرة الأرضية دون أن يعلم بهم البشر.وينشغل العلماء منذ العام الماضي في جدل واسع بشأن جسم غريب تم رصده في الفضاء ويقترب من كوكب الأرض، وهو الجسم الذي تباينت التقديرات والخلافات بشأنه بين من قال إنه مجرد "مذنب" عادي، ومن قال إن مواصفاته تختلف عن المذنبات والكواكب والأجسام الطبيعية، وإنه في الحقيقة "مركبة فضائية" قد يكون على متنها كائنات غريبة أو أنها محاولة غزو لكوكب الأرض جاءت من مكان عميق في الكون.
وبحسب المعلومات التي جمعتها "العربية.نت"، من مصادر غربية متعددة، فإن موضوع الجدل والخلاف يتعلق بالجسم الفضائي الغامض الذي توافق العلماء على تسميته بالرمز (I3/ATLAS)، وهو جسم فضائي ذهب علماء كبار إلى ترجيح أن يكون "مركبة فضائية" وأن يكون محاولة غزو لكوكب الأرض من الكائنات الفضائية الغريبة، أو ربما عملية استكشاف لكوكبنا من عوالم أخرى.
وكان البروفيسور في "جامعة هرفارد" الأميركية آفي لوب قد حدد موعداً لوصول هذه المركبة الفضائية المشبوهة إلى الأرض، حيث قال إنها ستصل في الفترة بين 21 نوفمبر (تشرين الثاني) و5 ديسمبر (كانون الأول) 2025، وهو الموعد الذي مر على البشرية بسلام، لكن دون أن ينتهي الجدل، حيث لا يزال لا يوجد ما ينفي أو يؤكد صحة الاعتقاد بأن هذه المركبة تحمل كائنات فضائية.
وأكد عالم الفضاء المعروف لوب أن المركبة المشبوهة تسير في الفضاء بسرعة 135 ألف ميل/ساعة. كما زعم أن هذا الجسم ليس مذنباً بين النجوم، بل هو مركبة فضائية أو سفينة تابعة لكائنات فضائية.
الرجاء الانتظار ...