السيسي والبرهان يرحبان بوساطة ترامب لحل أزمة سد النهضة ومياه نهر النيل
التاج الإخباري -
رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، بعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوسط في النزاع القائم حول مياه نهر النيل مع إثيوبيا.وقال السيسي، في منشور عبر منصة إكس، إنه وجه خطابًا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتأكيد على موقف مصر ومخاوفها المرتبطة بأمنها المائي، في ظل استمرار الخلاف بشأن مشروع سد النهضة الإثيوبي.
وأضاف أن مصر أكدت في خطابها حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف، مشددًا على أن هذه الثوابت تشكل أساس الموقف المصري في هذا الملف.
من جهته، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ترحيب حكومة السودان ودعمها لعرض الرئيس الأميركي بشأن أزمة مياه النيل.
وقال البرهان، في منشور على منصة إكس، إن حكومة السودان ترحب وتدعم مبادرة ووساطة الرئيس ترامب حول مياه النيل، بهدف التوصل إلى حلول مستدامة ومرضية تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، أنه أبلغ نظيره المصري عبد الفتاح السيسي استعداده للقيام بدور الوسيط في الخلاف القائم بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة.
وأعرب ترامب، في رسالة بعثها إلى السيسي ونشرها عبر منصة "تروث سوشيال"، عن استعداده لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا، بهدف التوصل إلى حل جذري ودائم لمشكلة تقاسم مياه نهر النيل.
وأضاف ترامب في رسالته: "أريد مساعدتكم في التوصل إلى نتيجة تضمن احتياجات مصر وجمهورية السودان وإثيوبيا من المياه على المدى الطويل".
في المقابل، تتهم إثيوبيا مصر بتجاهل احتياجات وحقوق الدول الأخرى، وترى أن حل الخلاف لا يمكن أن يتم إلا عبر حوار مباشر بين الأطراف المعنية، مؤكدة أن مفهوم "الأمن المائي" يجب أن يقوم على الاستخدام العادل والمعقول لمياه النيل بين جميع دول الحوض.
وتطالب كل من مصر والسودان إثيوبيا بضرورة التوصل إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي بدأ بناؤه عام 2011.
الرجاء الانتظار ...