خبير عسكري يكشف لـ "التاج" موعد وتفاصيل الضربة المرتقبة على إيران
التاج الإخباري -
وفاء صبيحخبير عسكري لـ "التاج" : "ساعة الصفر" للهجوم على إيران تقترب
قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن ما يجري من قبل الجانب الأميركي فيما يتعلق بإيران يمثل خداعاً استراتيجياً واسع النطاق، عسكرياً وسياسياً.
وكشف أبو زيد في تصريح خاص لـ "التاج الإخباري" أنه من حيث عنصر "متى" يتوقع أن تكون العملية خلال هذا الأسبوع، بعد أن نضجت تقريباً جميع الخيارات والعوامل المتعلقة بهذا التوقيت، مرجحاً أن يكون الهجوم يوم غد الأحد، لسبب رئيسي يتمثل في أن أسواق المال و"وول ستريت" تكون مغلقة، وبالتالي لا تتأثر بأي عملية عسكرية قد تطول أو تقصر بحسب التقديرات الأميركية.
وأشار إلى أن جميع عوامل عنصر "متى" قد اكتملت، ويبقى فقط تحديد "ساعة الصفر" من قبل ترامب.
وفيما يتعلق بعنصر "كيف"، توقع أبو زيد أن يكون الهجوم على شكل طبقات أو مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بعملية شلل إلكتروني لمنظومات الدفاع الجوي في المواقع التي جرى استكشافها بعد التقاط البصمات الرادارية يوم الخميس الماضي، ثم يتخلل ذلك قصف عنيف لمواقع القيادة والسيطرة ومواقع القرار الإيراني، وبعدها تدخل الوحدات الخاصة والعناصر المرتبطة بالجهد الاستخباري، في محاولة لإحداث تآكل داخلي في النظام.
وأضاف أبو زيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أظهر "براغماتية" عالية في الخطاب الدبلوماسي، عندما حاول الإيحاء بأن الضربة تأجلت بسبب التزام إيران، رافق ذلك حراك دبلوماسي تجاه طهران، ويبدو أن إيران ذهبت على أثره إلى نوع من الاسترخاء العملياتي.
وأشار أبو زيد إلى أن ما حدث فجر الخميس من إغلاق الأجواء الإيرانية يُعرف بإنذار (NOTAM)، وهو إنذار يصدر عن هيئة الطيران عند التقاط وضع مشبوه قد يؤثر على الطيران المدني، لكن في الواقع، وعلى ما يبدو، فإن ما جرى كان تحرك طائرات أميركية من قاعدة غوام، ما دفع الجانب الإيراني إلى رفع حالة الاستعداد وفرض تحذير (NOTAM)، إضافة إلى انفتاح رادارات الدفاع الجوي.
وبيّن أن هذه كانت الخدعة الأميركية التي يبدو أنها التقطت البصمة الرادارية للمواقع الإيرانية، ما يعني أننا أمام هجوم أميركي وشيك جرى التحضير له عبر خطة خدعة استراتيجية، في الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن تحشد قطعاً بحرية بالقرب من إيران، في قاعدتي دييغو غارسيا وغوام.
وبالنسبة لتوجيه ضربات إلى حزب الله في لبنان، قال أبو زيد إنه لا يعتقد أن لبنان سيُشمل بأي ضربات، لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يحصل على الضوء الأخضر لأي عمل عسكري في سوريا أو لبنان، ويبدو أن المرحلة الحالية ينصب فيها التركيز على إيران فقط.
الرجاء الانتظار ...