البنتاغون يدرس إرسال حاملة طائرات إضافية للشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

التاج الإخباري -

قالت مصادر مطلعة لشبكة “إيه بي سي” الأميركية إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، بهدف منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات أوسع في التعامل مع التوترات المتصاعدة مع إيران.

وبحسب الشبكة، من المتوقع أن يرسل البنتاغون أصولا عسكرية إضافية إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، وفقا لعدة أشخاص مطلعين على المناقشات الجارية، من بينها احتمال نشر مجموعة حاملة الطائرات القتالية “يو إس إس أبراهام لينكولن”.

ويُعد هذا التحرك إجراءً احترازيا معتادا في أوقات تصاعد التوتر، خاصة في ظل وجود نحو 30 ألف جندي أميركي منتشرين في أنحاء الشرق الأوسط، في دول من بينها قطر والأردن وسوريا والعراق.

وأوضحت الشبكة أن هذه القوة النارية الإضافية قد تعمل كرادع ضد أي هجمات محتملة تستهدف القواعد الأميركية في المنطقة، كما أنها ستوفر للرئيس ترامب خيارات إضافية لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران في وقت لاحق، إذا قرر ذلك.

وتشمل الأصول التي قد يجري تعزيز الوجود العسكري بها، بحسب التقرير، مجموعة حاملة طائرات ترافقها طرادات ومدمرات صواريخ، إضافة إلى أسراب من المقاتلات التابعة لسلاح الجو الأميركي، إلى جانب أنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.

وتأتي مناقشات إرسال هذه الأصول العسكرية في وقت هدد فيه ترامب بمهاجمة الحكومة الإيرانية على خلفية الاشتباكات العنيفة مع المتظاهرين، في حين رد مسؤولون في طهران بالتهديد بضرب القواعد الأميركية في حال تنفيذ أي هجوم.

وبحسب شخص مطلع على المناقشات هذا الأسبوع، أُبلغ ترامب بأن توجيه ضربة عسكرية لإيران قد ينطوي على مخاطر كبيرة، وقد يعرّض حياة أفراد الخدمة الأميركية المنتشرين في المنطقة للخطر، خاصة إذا شعرت الحكومة الإيرانية بأنها تواجه خطر الانهيار.

وقال ترامب للصحفيين، الأربعاء، إنه قرر عدم تنفيذ ضربات في الوقت الحالي، بعدما أُبلغت الولايات المتحدة “من مصادر موثوقة” بتوقف قتل المتظاهرين في إيران. كما صرح، الجمعة، بأن 800 عملية إعدام كانت مخططا لها في إيران قد تم إيقافها، وهو ما نفاه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”.

وأضافت عدة مصادر أن هناك مخاوف من عدم توفر الأصول العسكرية الكافية حاليا للحماية من رد انتقامي إيراني محتمل، لا سيما بعد نقل ترامب جزءا كبيرا من القوات العسكرية الأميركية إلى منطقة الكاريبي، في إطار دعم عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى