اتصال ثانٍ خلال يومين بين نتنياهو وترامب لبحث إيران وسط ترجيحات بتصعيد عسكري
التاج الإخباري -
كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة، الجمعة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات الملف الإيراني، في ثاني تواصل من نوعه بين الطرفين خلال يومين.ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها أن الاتصال الثاني بين نتنياهو وترامب تم الخميس، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دراسة الخيارات المتاحة للتعامل مع طهران، بما يشمل المسارين العسكري والدبلوماسي، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وادعت المصادر أن نتنياهو طلب من ترامب، خلال الاتصال الأول الذي جرى الأربعاء الماضي، التريث في أي خطوة عسكرية محتملة، في ظل مخاوف إسرائيلية من ردود فعل إيرانية انتقامية.
وتأتي هذه الاتصالات بالتزامن مع تقديرات أوردتها هيئة البث الإسرائيلية بشأن هجوم أميركي محتمل على إيران خلال الأيام المقبلة، وسط إعلان الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهب إلى الحد الأقصى تحسبا لرد إيراني.
وفي سياق متصل، وصل رئيس جهاز “الموساد” ديفيد برنياع، الجمعة، إلى الولايات المتحدة، لعرض الملاحظات الإسرائيلية المتعلقة بالمسارين العسكري والدبلوماسي للتعامل مع طهران، في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين.
وفي وقت سابق، نقل موقع “أكسيوس” عن خمسة مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية مطلعة أن الرئيس الأميركي أرجأ تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، في ظل مشاورات يجريها البيت الأبيض داخليا ومع الحلفاء بشأن توقيت العملية وما إذا كانت قد تؤدي إلى زعزعة استقرار النظام.
وأشار الموقع إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا بقوة على خلفية تعامل طهران مع الاحتجاجات المتواصلة، غير أن قرار ترامب بالتريث يعكس حالة من عدم اليقين داخل الإدارة الأميركية وبين حلفائها بشأن تداعيات هذا الخيار واحتمالات الرد الإيراني.
من جهتها، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بأن إسرائيل تراقب عن كثب الاحتجاجات داخل إيران، لكنها لا ترجح التدخل العسكري في هذه المرحلة.
ونقلت الصحيفة عن محللين وخبراء قولهم إن النظام الإيراني لا يقترب من حافة الانهيار، وإن الاحتجاجات الحالية غير كافية لإسقاطه، معتبرين أن الحذر الإسرائيلي مبرر نظرا لاحتمال ردود إيرانية واسعة قد تؤدي إلى اندلاع حرب كبيرة.
الرجاء الانتظار ...