أكسيوس: ترامب يؤجل ضرب إيران وسط مشاورات داخلية وضغوط إسرائيلية

التاج الإخباري -

نقل موقع «أكسيوس» عن خمسة مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجّل شن ضربات عسكرية على إيران، في وقت يجري فيه البيت الأبيض مشاورات داخلية ومع الحلفاء بشأن توقيت العملية، وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني.

ويرى الموقع الأميركي أن الخيار العسكري تجاه إيران لا يزال مطروحا بقوة على خلفية طريقة تعامل طهران مع الاحتجاجات المتواصلة، إلا أن قرار ترامب بالتريث يعكس حالة من عدم اليقين العميق داخل الإدارة الأميركية وبين حلفائها، بشأن تداعيات هذا الخيار واحتمالات الردود الانتقامية الواسعة.

ومع أن الضربة العسكرية المحتملة لا تبدو وشيكة في الوقت الحالي، قال مصدر أميركي مطلع لموقع «أكسيوس» إن «الجميع يعلم أن ترامب مستعد للضغط على الزر».

وأعرب مسؤولون إسرائيليون، بحسب المصدر ذاته، عن تحفظاتهم خلال اليومين الماضيين، فيما أفادت ثلاثة مصادر أميركية ومصدر إسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث مع ترامب الأربعاء، وطلب منه التريث لمنح إسرائيل مزيدا من الوقت للاستعداد لرد إيراني محتمل.

ووفق المصدر الإسرائيلي، تتضمن الخطة الأميركية الحالية شن ضربات على أهداف تابعة لقوات الأمن في إيران، وهي خطة لا تعتبرها إسرائيل قوية وفعالة بما يكفي لزعزعة النظام الحاكم في طهران.

وقال مصدر إسرائيلي مقرب من نتنياهو لموقع «أكسيوس» إن الإسرائيليين يرون أن «ترامب قرر تخصيص المزيد من الوقت للتفكير في الأمر».

وأشار الموقع إلى أن سفير إيران لدى باكستان، رضا أميري مقدم، قال الخميس إن «ترامب أبلغ طهران أنه لن يهاجم البلاد، وطلب من إيران أيضا ممارسة ضبط النفس».

ويشار إلى أن الرئيس الأميركي صرح مرارا بأنه سيتخذ إجراء عسكريا ضد النظام الإيراني إذا قُتل المتظاهرون المشاركون في الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.

وفي الوقت الذي يواصل فيه ترامب دراسة خيارات التعامل مع التطورات الجارية في إيران، يقوم الجيش الأميركي بإجلاء قوات من قواعد في الشرق الأوسط، وإرسال قوات إضافية إلى المنطقة في الوقت نفسه، بما في ذلك حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية.

وتعليقا على هذه التطورات، قال موقع «أكسيوس» إن العديد من الإشارات العلنية الصادرة من واشنطن تبدو مصممة لزيادة حالة عدم اليقين، وربما لإرباك إيران، كما حدث عندما هاجمت الولايات المتحدة منشآتها النووية في يونيو/حزيران الماضي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى