شركات التبغ لـ"التاج": لا نية لرفع الاسعار مجدداً في الوقت الحالي
التاج الإخباري -
حنين زبيده ْشركات تبغ توضح لـ"التاج": لا صحة لبلوغ سعر الباكيت 4 دنانير
شركات التبغ لـ"التاج": الدولار والشحن والتضخم وراء تعديل الاسعار
اكد مصدر مسؤول في احدى شركات التبغ والدخان ان الاسعار المتداولة حول وصول سعر باكيت الدخان الى 3 او 4 دنانير هي مبالغ فيها، ولا تعكس الواقع الحالي للسوق، مشيرا الى ان هذا السيناريو غير مطروح في الفترة القريبة، وقد يرتبط فقط بظروف مستقبلية غير معروفة بعد سنوات طويلة.
وقال المصدر في تصريحات لـ"التاج الاخباري" ان اي حديث عن اسعار مرتفعة بهذا الشكل يعتمد على تساؤلات عديدة تتعلق بالظروف الاقتصادية العالمية، والاوضاع السياسية، وحجم الطلب، وتكاليف الانتاج، مؤكدا ان السوق اليوم بعيد تماما عن هذه الارقام.
عوامل اقتصادية وسياسية تتحكم بأي تغيير مستقبلي للأسعار
وحول الاسباب التي ادت الى تعديل اسعار بعض اصناف الدخان، اوضح المصدر ان صناعة التبغ هي صناعة استثمارية تخضع لعوامل عديدة، اسوة بباقي الصناعات، من بينها كلف الشحن والنقل والتأمين، واسعار مدخلات الانتاج، وحركة الاسواق العالمية، بالاضافة الى تقلبات اسعار العملات، لافتا الى ان ارتفاع او انخفاض سعر الدولار يؤثر بشكل مباشر على عمليات الاستيراد والتصدير.
واشار الى ان اوراق التبغ تعتبر المدخل الرئيسي للصناعة، وهي بالاساس محصول زراعي يتأثر بعوامل مناخية واقتصادية وسياسية، كما ان مصادر التبغ تختلف من دولة لاخرى، وتختلف معها اسعار المحاصيل والظروف المحيطة بها، في ظل تضخم عالمي يطال مختلف القطاعات.
وبين المصدر ان الشركات لا تعكس الكلف الحقيقية بشكل كامل على السعر النهائي، بل تحاول امتصاص جزء منها مراعاة للظروف الاقتصادية للمستهلكين، مؤكدا ان اي استثمار يسعى على الاقل لتغطية جزء من الكلف لتفادي الخسائر في عملية التصنيع.
ارتفاع الأسعار.. زيادة محدودة لا تتجاوز 20 قرشًا
وفيما يتعلق بقيمة الزيادة، اوضح المصدر ان التعديل الذي طرأ على الاسعار تراوح بين 10 و20 قرشا فقط، وبنسب تختلف من شركة لاخرى ومن سنة لاخرى، مؤكدا ان زيادة 10 قروش لا تشكل نسبة تتجاوز 3 بالمئة، ولا يمكن اعتبارها زيادة كبيرة.
ونفى المصدر ما يتم تداوله حول ارتفاع اسعار بعض الاصناف بقيمة 40 او 50 قرشا، مشددا على ان الحد الاعلى للزيادة لم يتجاوز 20 قرشا، وعلى اصناف محدودة جدا، فيما ارتفعت غالبية الاصناف بين 10 و20 قرشا فقط.
الأردن لا يزرع سوى كميات محدودة.. والاعتماد على الاستيراد
وحول زراعة التبغ في الاردن، اوضح المصدر ان المملكة كانت في السابق دولة منتجة للتبغ، وكانت هناك شركة حكومية وزراعة فعلية في بعض مناطق وادي الاردن قبل 30 الى 40 عاما، الا ان زراعة التبغ تم وقفها
ومنعها قبل اكثر من 20 عاما.
واضاف ان التبغ لا يزرع حاليا في الاردن الا بكميات محدودة جدا ان وجدت، ولا تشكل جزءا من مدخلات الصناعة، نظرا لاعتماد الخلطة الصناعية على اكثر من صنف تبغ مستورد من دول مختلفة، مؤكدا ان اي كميات محلية لا تكفي لانتاج الدخان.
لا نية لرفع أسعار الدخان والسوق يوفر خيارات متعددة
وشدد المصدر على انه لا توجد نية لرفع اسعار الدخان مجددا في الفترة الحالية، مؤكدا ان الحديث عن وصول السعر الى ثلاثة او اربعة دنانير غير واقعي في الوقت الراهن.
واشار الى ان السوق المحلي يضم اكثر من 80 صنفا من الدخان باسعار متفاوتة، ما يوفر خيارات سعرية متعددة للمستهلكين، الى جانب اختلاف الجودة والكواليتي بين الاصناف، مبينا ان جودة التبغ المستخدم ومدخلات الانتاج تنعكس بشكل مباشر على الكلف النهائية للمنتج.
الرجاء الانتظار ...