أحجار نادرة تتفوق على الألماس في قيمتها!
التاج الإخباري -
كشف الخبير الصناعي الروسي ليونيد خازانوف عن قائمة بأثمن الأحجار الكريمة في العالم، والتي يتنافس جامعو وتجار الأحجار الثمينة على اقتنائها، متفوقة في قيمتها على الألماس في كثير من الأحيان.وقال خازانوف، في حديث لوكالة "نوفوستي"، إن من أبرز هذه الأحجار الياقوت الأزرق الكشميري (الزفير الكشميري) والغرانيت الأزرق من مدغشقر، مشيرًا إلى أن ندرتها وصعوبة استخراجها يجعلانها هدفًا حقيقيًا لعشاق الأحجار النادرة وعالية القيمة.
وأوضح أن تحديد سعر الحجر الكريم يعتمد على عدة عوامل، أبرزها توافر المناجم، وحجم الحجر، وندرة عمليات الاستخراج، إضافة إلى جودته البصرية.
وأضاف أن قلة مناجم الياقوت والزمرد والزفير مقارنة بأنابيب الكمبرلايت التي يُستخرج منها الألماس، تؤدي إلى انخفاض إنتاج هذه الأحجار بشكل كبير، ما يجعلها في كثير من الأحيان أغلى من الألماس نفسه، وحتى من بعض أنواع الروبي والزمرد.
وأشار خازانوف إلى أن القيمة الحقيقية لأي حجر كريم تُحدد بعوامل دقيقة، تشمل الحجم والكتلة، ووجود العيوب الداخلية مثل الشقوق أو الفقاعات، ودرجة ونقاء اللون، ومستوى الشفافية، ودقة التقطيع أو التحفير.
وبيّن أن الزفير الكشميري يُعد من أكثر أنواع الزفير طلبًا وأغلاها ثمنًا، ويتميز بلونه الأزرق الناعم المائل إلى السماوي الحريري، الناتج عن شوائب دقيقة من معدن الروتيل. ولفت إلى أن مناجم الكشمير توقفت عن الإنتاج منذ عقود، ما جعل أي قطعة تُعرض منه في الأسواق محل منافسة شديدة بين كبار الجامعين والتجار.
كما أوضح أن الغرانيت الأزرق من مدغشقر يُعد من الأحجار شديدة الندرة، ونادر الظهور في قطع المجوهرات، ومع تراجع إمداداته في الأسواق يُتوقع أن تشهد قيمته ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات المقبلة.
الرجاء الانتظار ...