من العقوبات للضربات الجوية .. كيف انتهى الأمر باعتقال مادورو؟
التاج الإخباري -
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال العامين الماضي والحالي، بعد أن اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفًا صارمًا ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهمًا إياه بقيادة شبكة مرتبطة بالمخدرات وتهديد الأمن الأميركي.وتحولت الأزمة من خلافات سياسية وعقوبات اقتصادية إلى ضربات عسكرية واسعة واعتقال مادورو وزوجته اليوم السبت، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء العالمية.
خلافات تاريخية وتصعيد مستمر
يعود الخلاف بين ترامب ومادورو إلى سنوات سابقة، لكنه تصاعد منذ عام 2025، حين دعمت الإدارة الأميركية زعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا، ما دفع مادورو لقطع العلاقات واعتبار واشنطن "راعية انقلاب".
كما رفعت الولايات المتحدة مكافأة مالية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار، بتهم متعلقة بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات، في خطوة غير مسبوقة بحق رئيس دولة لا يزال في السلطة.
الضغط العسكري والبحري
خلال عام 2025، كثفت الولايات المتحدة تواجدها العسكري قبالة سواحل فنزويلا، شملت حاملات طائرات وسفن حربية وألوية مشاة، ما اعتبره مراقبون تهديدًا مباشرًا للنظام الفنزويلي.
كما شنت واشنطن ضربات ضد سفن متهمة بنقل مخدرات، أسفرت عن سقوط قتلى، وسط جدل حول ما إذا كان الهدف مكافحة التهريب أم الإطاحة بمادورو.
محادثة ترامب–مادورو
في 21 تشرين الثاني 2025، جرت مكالمة هاتفية بين ترامب ومادورو حاول خلالها ترامب إقناع مادورو بالتخلي عن السلطة مقابل خروج آمن، إلا أن مادورو اشترط العفو ورفع العقوبات الأميركية، ما رفضه ترامب.
عقوبات اقتصادية وضغوط مالية
في ديسمبر 2025، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات نفطية فنزويلية وأربع ناقلات لدعمها نظام مادورو، في إطار حملة ضغط اقتصادي تهدف إلى "قطع شرايين التمويل" للنظام.
الضربات العسكرية واعتقال مادورو
في 3 كانون الثاني 2026، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع استراتيجية في فنزويلا، تشمل كراكاس وقواعد عسكرية، تلتها عملية اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، بحسب ترامب.
وتعد هذه الخطوة تصعيدًا غير مسبوق في العلاقات بين البلدين، وسط تبادل اتهامات بين واشنطن وكراكاس حول شرعية العملية وأهدافها.
الرجاء الانتظار ...