مدير زراعة عجلون لـ”التاج”: أكثر من 20 مطلوبًا بجرائم قطع الأشجار ومخالفات حرجية بالملايين
التاج الإخباري -
همام الفريحاتمدير زراعة عجلون لـ "التاج" : من يهاجم الزراعة يعلم من يقطع الأشجار… وبعضهم متورط
مدير زراعة عجلون لـ "التاج": قطع الغابات في عجلون… جريمة مستمرة لا تُعالج بالعناوين
قال مدير مديرية زراعة محافظة عجلون، المهندس رامي العدوان، في ردّه على ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن ملف الاعتداء على الغابات والأشجار الحرجية في المحافظة يُعد قضية قديمة متجددة، ولا يمكن اختزالها بعناوين تتحدث عن غياب الإجراءات، بعيدًا عن الأرقام والوقائع على أرض الواقع.
وأوضح العدوان لـ"التاج الإخباري" أن مساحة الغابات في محافظة عجلون تبلغ نحو 140 ألف دونم، دون احتساب الأراضي المملوكة والمغطاة بالأشجار الحرجية، ما يجعل المحافظة من أغنى مناطق المملكة بالغطاء الحرجي.
وبيّن أن معظم أبناء المجتمع المحلي يملكون صوبات حطب مخصصة للتدفئة، مشيرًا إلى أن فصل الشتاء يشهد عادة زيادة في محاولات الاعتداء على الغابات، وهو أمر متوقع ويتم التعامل معه وفق خطط رقابية وميدانية مستمرة.
وأكد أن المعتدين على الغابات هم من أبناء المحافظة أنفسهم، ولا يوجد أي معتدٍ من خارجها، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تمثل سلوكًا موروثًا لدى فئة محدودة من المجتمع، رغم الجهود المتواصلة للتوعية والضبط.
وأضاف أن قيمة المضبوطات الحرجية التي حررتها وزارة الزراعة، والتي صدر بها أحكام قضائية وصودرت أدواتها، تُقدّر بملايين الدنانير، ما يؤكد وجود إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين.
كما كشف العدوان عن وجود أكثر من 20 شخصًا مطلوبين ومُعمم عليهم ممن يمتهنون قطع الأشجار الحرجية، إلى جانب عدد من القضايا التي جرى ضبطها وتحويلها للقضاء.
وأشار إلى أن بعض التعليقات المتداولة حول هذه القضايا تصدر عن أشخاص يعلمون تمامًا هوية المعتدين، وترتبط ببعضهم علاقات قرابة مباشرة، بل إن بعض المعلقين متورطون أنفسهم في هذه الاعتداءات، على حد تعبيره.
وختم العدوان حديثه لـ"التاج" بالتأكيد على أن حماية الغابات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، داعيًا إلى التوقف عن الاتهامات المجانية، والعمل بوعي جماعي للحفاظ على الثروة الحرجية في محافظة عجلون ومحافظات الشمال عمومًا.
الرجاء الانتظار ...