عام 2026 يتألق بسلسلة كسوفات وخسوفات فلكية نادرة

التاج الإخباري -

يعد عام 2026 واحدًا من أكثر الأعوام ازدحامًا بالظواهر الفلكية، إذ يشهد سلسلة من الكسوفات والخسوفات المتقاربة زمنيًا، مما يوفر لهواة الفلك فرصًا متكررة للرصد والتأمل.

يبدأ العام بكسوف حلقي للشمس في 17 فبراير، حيث يظهر القمر أمام الشمس تاركًا "حلقة النار" حوله، وتبلغ تغطية قرص الشمس حوالي 96%، إلا أن رؤيته المباشرة ستكون محدودة جغرافيًا.

بعد أسابيع قليلة، يشهد 3 مارس خسوفًا كليًا للقمر يتحول فيه القمر إلى اللون الأحمر المعروف باسم "القمر الدموي"، ويستمر لنحو 58 دقيقة، ويعتبر آخر خسوف كلي للقمر قبل عام 2029.

وفي 12 أغسطس، يحدث أول كسوف كلي للشمس في العام، مرئي من شمال المحيط الأطلسي وأجزاء من أوروبا القارية، ويستمر الكسوف الكلي لما يزيد قليلًا عن دقيقتين، مسلطًا الضوء على أهمية هذا الحدث كأول كسوف كلي للشمس تشهده أوروبا القارية منذ أواخر التسعينيات.

إلى جانب الكسوفات، يشهد العام اصطفافات كوكبية مميزة، أبرزها اقتراب كوكبي الزهرة والمشتري، ولاحقًا تجمعات كوكبية عدة على طول الأفق، لتكتمل لوحة السماء لعام 2026 بمزيج من الظواهر البصرية النادرة والجاذبة للهواة والمصورين الفلكيين على حد سواء.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى