هيثم المجالي .. 30 عامًا من العطاء سطّر فيهم مجد الأسواق الحرة بلغة الإنجاز والأرقام
التاج الإخباري -
خاص.إلى هيثم المجالي.. رسالة تقدير لرجل أعطى فأجاد وقاد فتميّز وترك خلفه إرثًا مهنياً يُحتذى به
هيثم المجالي.. الأرقام شاهدة لانجازاته والأرباح تتحدث عن مسيرته والأسواق تزينت لتوسعها الإقليمي
لطالما يمرّ مسؤولون لا يكون حضورهم عابراً في مناصبهم بل يتركون أثراً عميقاً يشبه البصمة التي لا تُمحى في المؤسسات الوطنية.. ومن بين هؤلاء يبرز اسم الرئيس التنفيذي والمؤسس للاسواق الحرة المهندس هيثم عبد المجيد المجالي، الذي توّج مسيرة امتدت قرابة 30 عاماً بإنجاز كبير من العمل الدؤوب والقيادة الواعية والتأسيس الصلب للأسواق.. بمسيرة كُتبت بلغة الأرقام وتجلّت نتائجها أرباحًا مليونية وتوسعًا ضخماً جعل بها الأسواق الحرة الأردنية تسطع بما يدعو للفخر على خارطة العالم.. هذه المسيرة المميزة التي روى فيها المجالي حكاية نجاح طويلة وفتح باباً للتوقف احتراماً لتسليط الضوء على تجربة إدارية استثنائية نقلت الشركة نقلة نوعية بشكل ملفت..
سنوات من الكد والتعب قاد فيها المجالي مؤسسة وطنية بروح المسؤول وعقلية القائد وإخلاص المنتمي لوطنه فارتفعت الأسواق الحرة في عهده من مجرد شركة إلى نموذج يُحتذى في الإدارة والتخطيط والنمو وجني الأرباح، فلم تكن إنجازاته وليدة اللحظة بل ثمرة رؤية واضحة وخطة قوية ورصينة استطاع من خلالها رفع رأس مال الأسواق الحرة إلى أكثر من 500 مليون دينار وترسيخ ثقافة الاقتصاد بلغة الأرقام، حيث تُقاس النجاحات بالنتائج وتُبنى القرارات على أسس علمية مدروسة، فكانت الأرقام شاهدة لانجازاته وكانت الأرباح تتحدث عن مسيرته وكانت الأسواق تتزين بنتائج مبهرة توّجت عنقها بالتميز والابداع والقوة.
وبعهد المجالي قامت الأسواق الحرة الأردنية بافتتاح فرعها الإقليمي في جدة وذلك بشهر أيلول الماضي، ودور الأسواق في هذا المشروع جاء ليعكس الاستراتيجية التوسعية للشركة، والتي تضع على رأس أولوياتها تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، والتأكيد على عمق العلاقات الأردنية- السعودية .
ورأينا أن بعهد المجالي تحولت الاسواق الحرة من مركز متنقل محليًا إلى واحدة من أكبر الشركات المساهمة العامة في الأردن ، لتدير 20 متجراً ، تقع في موقع استراتيجي على الحدود البرية والبحرية للمملكة ، وكلها تعمل لخدمة السياح والدبلوماسيين القادمين والمغادرين، فلم يكن المجالي الرجل المسؤول في موقعه فقط.. بل كان قائدا فذاً وذكياً يتقدم الصفوف ويحسن الرؤية بإدارته في الميدان وبكل الظروف التي مرت وذلك بحنكته وحصافة تقديره مبدعا في الحلول وصادقا بالانتماء ويحمل همّ المؤسسة كما يحمل همّ الوطن، فهو رجل يحمل فكراً نابغاً لا يتكرر ورؤية تتجاوز اللحظة الآنية إلى المستقبل لذا يستحق أن يُذكر ويُشكر وأن يُشاد به وأن يُقال له بصدق: "كفّيت ووفّيت" .
إنها رسالة تقدير لرجل أعطى فأجاد وقاد فتميّز وترك خلفه إرثًا مهنياً يُحتذى ومسيرة تكتب بفخر في سجل الإنجاز الوطني.
الرجاء الانتظار ...