إسرائيل تعتقل شخصاً بتهمة تصوير منزل "بينيت" بتوجيه من الاستخبارات الإيرانية

التاج الإخباري -

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، اعتقال إسرائيلي بتهمة تصوير محيط منزل رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، بتوجيه من الاستخبارات الإيرانية.

وقالت الشرطة في بيان إنّها، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، ألقت القبض على أحد سكان مدينة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب، بشبهة التصوير قرب منزل بينيت.

وأفاد البيان بأن الموقوف هو فاديم كوبريانوف (40 عاماً)، وقد جرى اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول الجاري للاشتباه بارتكابه جرائم أمنية بتوجيه من مسؤولين في المخابرات الإيرانية.

وذكر البيان أن كوبريانوف التقط صوراً قرب منزل بينيت، وأجرى اتصالات مع مسؤولين إيرانيين، حيث طُلب منه شراء كاميرا سيارة لتنفيذ هذه المهمة.

وأضاف أن المشتبه به نفذ مهاماً أمنية متنوعة، وسلم صوراً التقطها في مدينته ومدن أخرى مقابل مبالغ مالية متفاوتة، مشيراً إلى أن مكتب المدعي العام المركزي سيقدم لائحة اتهام ضده أمام محكمة اللد بعد انتهاء التحقيق.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية قبل أيام بأن مجموعة إيرانية اخترقت هاتف نفتالي بينيت، الذي يحتوي على أرقام هواتف مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى.

وخلال العامين الماضيين، أعلنت إسرائيل في مناسبات عدة اعتقال عشرات الإسرائيليين بشبهة التخابر مع إيران، التي التزمت الصمت حيال هذه الإعلانات. ويحاكم معظمهم بتهم تشمل مراقبة مسؤولين إسرائيليين سابقين وحاليين، وتصوير مواقع عسكرية وأمنية واستراتيجية، وكتابة شعارات على جدران مقابل مبالغ مالية، بعضها بعملات رقمية.

وتعتبر إسرائيل وإيران كل منهما الأخرى العدو الألد، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية. وفي يونيو/حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أميركي حرباً على إيران استمرت 12 يوماً، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى