ترامب وبيل كلينتون والأمير أندرو ضمن وثائق إبستين الجديدة .. تفاصيل

التاج الإخباري -

أعلنت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، عن العثور على أكثر من مليون وثيقة إضافية يحتمل أن تكون مرتبطة بجيفري إبستين، الممول الأميركي المدان في جرائم جنسية.

وأدى هذا الاكتشاف إلى تأجيل نشر الوثائق بالكامل لأسابيع، بينما يعمل مسؤولون على تنقيح التفاصيل لحماية الضحايا.

وبدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب سابقًا بالإفراج عن الملفات المتعلقة بالتحقيقات الجنائية حول إبستين، امتثالًا لقانون أقره الكونغرس الشهر الماضي، والذي يطالب بالإفراج عن جميع الوثائق مع السماح بالتنقيح الجزئي لحماية الضحايا.

وأثارت عمليات النشر السابقة انتقادات، خاصة من بعض الجمهوريين والضحايا، بسبب التنقيح الواسع وعدم الإفصاح عن هوية جميع الضحايا، مما أدى إلى مزيد من الجدل حول القضية قبل انتخابات التجديد النصفي عام 2026.

وقالت وزارة العدل إن المحامين يعملون على مدار الساعة لمراجعة الوثائق وتنقيحها قانونيًا لحماية الضحايا، مشيرة إلى أن عملية الإفراج عن الوثائق قد تستغرق عدة أسابيع نظرًا لحجم المواد الهائل.

وكان ضحايا إبستين انتقدوا الإفراج الجزئي السابق، معتبرين أن التنقيح المفرط ترك هويات بعض الضحايا واضحة مما تسبب في أضرار فورية.

ويُذكر أن جيفري إبستين تورط في إدارة شبكة دعارة واستغلال قصّر، واستخدام منازله وجزيرته في ارتكاب هذه الجرائم. ورغم انتحاره في 2019، ما زالت التحقيقات وجدل الوثائق مستمرة، إذ تشير بعض المصادر إلى أنه كان يحتفظ بوثائق تتعلق بشخصيات سياسية وفنية بارزة، من بينهم الرئيس السابق دونالد ترامب، وبيل كلينتون، والمحامي ألان ديرشوفيتز، والأمير أندرو دوق يورك.

وكشفت وثائق جديدة عن أن ترامب سافر على متن طائرة إبستين ثماني مرات، وهو عدد أكبر مما كان معروفًا سابقًا، دون توجيه أي اتهامات جنائية مباشرة ضده.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى