الخزاعلة يوجّه رسالة إلى "الكلب المسعور" فالح حسون الدراجي

التاج الإخباري -

بقلم: الرئيس التنفيذي م. نضال الخزاعلة

ما كتبته ليس دفاعًا عن وطن بل نصّ هستيري كتبه شخص فقد أعصابه قبل أن يفقد فريقه المباراة. مقال بلا عقل بلا اتزان وبلا حدٍّ أدنى من الشرف المهني. أنت لم تكتب رأيًا… بل فضحت نفسك.

حوّلت خسارة رياضية عادية إلى خطاب كراهية وتقمّصت دور القاضي والمؤرخ والوطني الوحيد في المنطقة، وكأنك تملك صك الأخلاق والكرامة وتوزعه حسب مزاجك بعد صافرة الحكم.

لغتك ليست “غاضبة”؛ لغتك مهزومة، كل سطر فيها يصرخ: لا أحتمل الخسارة، ولا أملك النضج للتعامل معها.

تتحدث عن القيم، بينما نصك قائم على:

•   التعميم الرخيص
•   التخوين
•   الشماتة
•   والاستعلاء الفارغ

وهذه ليست أدوات مفكر أو كاتب، بل أدوات شخص يبحث عن شماعة يعلّق عليها إحباطه.

الأخطر أنك أسأت للأردن أكثر مما أسأت لأي أحد آخر.

قدّمت صورة بلدٍ لا يحتمل الهزيمة، ولا يعرف الفرق بين مباراة كرة قدم ومعركة وجود. إن كان هذا تمثيلك للوطنية، فهذه وطنية هشة تنهار مع أول هدف في الشباك.

أما العراق الذي حاولت استخدامه ككيس ملاكمة لغضبك، فهو أكبر من مقالك، وأثقل من حقدك، وأعمق من فهمك. والتاريخ لا يُكتب بمنشور غاضب ولا بتصفية حساب بعد خسارة.

دعنا نكون واضحين جدًا:

من يربط الرياضة بالكرامة القومية، ومن يرى في الخسارة إهانة وطنية، ومن يحتاج إلى تحقير الآخرين ليشعر بالتفوق… هو شخص مهزوم داخليًا قبل أن يكون فريقه مهزومًا على الملعب.

مقالك لن يُخلَّد، لكن سيُذكر كنموذج على كيف يمكن لكاتب واحد أن يخسر احترامه في تسعين دقيقة.

كان بإمكانك أن تصمت، فاخترت أن تكتب… فخسرت أكثر.

الأردن احتضنك وإنت لاجىء هائم على وجهك، الأردن البلد الصغير مساحة احتضن ملايين البشر من بلدك الكبير مساحة، الأردن احتضن السني والشيعي والمسيحي ولم يميز بينهم مثل ما انت ميزت بين العراقيين والأردنيين واشباههم من الفلسطينيين على حد قولك .

في النهاية أطالب اجهزتنا الامنية وعلى رأسها فرسان الحق بوضع اسمك الحقير على كافة منافذنا الحدودية لمنع منحك شرف دخول الأردن العظيم .

وعلى وزير الإعلام العراقي المحترم ان يتخذ قرارا يحاسب الصحيفة التي نشرت مقالك المسموم




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى