ملفات ساخنة تنتظر الطراونة .. هل نشهد نقلة نوعية في أداء مجلس النواب؟
التاج الإخباري -
وفاء صبيح.مع وصول النائب عن كتلة حزب الميثاق د. إبراهيم الطراونة إلى رئاسة مجلس النواب تتجه الأنظار إلى أولويات المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل ملفات سياسية وأمنية واقتصادية تضع النواب أمام اختبار "مهم" يكمن بإحداث نقلة نوعية في أداء المؤسسة التشريعية التي تمثل "نبض" الشارع الأردني.
ولعل ملف مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف يتصدر قائمة الملفات المنتظرة، لا سيما في أعقاب حادثة الكرك واستشهاد العريف السلايطة، إذ يتجه الطراونة نحو مراجعة التشريعات المرتبطة بمواجهة الإرهاب والتطرف، وتحديد الثغرات القانونية ومعالجتها، إلى جانب العمل مع مجلس النواب على مبادرة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الفكر المتطرف، والاستعانة بخبراء ومختصين لدراسة التشريعات ذات العلاقة.
اقتصادياً، ينتظر المجلس استحقاق مناقشة الموازنة العامة ومتابعة الدين العام وعجز الموازنة، إلى جانب ملفات عديدة تتضمن : تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، البطالة، كلف المعيشة وارتفاع الأعباء الاقتصادية، وهي قضايا تتطلب دوراً نيابياً فاعلاً في مراقبة السياسات الحكومية ومدى انعكاسها على حياة المواطنين.
كما يأتي ملفا الأمن المائي والطاقة ضمن قائمة الأولويات في ظل التحديات التي تواجه المملكة والحاجة إلى متابعة المشاريع الاستراتيجية وضمان تنفيذها، فضلاً عن مراقبة كلف الطاقة وانعكاساتها على القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.
وعلى الصعيد السياسي، سيكون تعزيز الحياة الحزبية وتطوير أداء الكتل النيابية، إلى جانب تفعيل الدور الرقابي ومكافحة الفساد وحماية المال العام من أبرز الملفات المطروحة، خصوصاً في ظل التطلعات إلى مجلس أكثر فاعلية في مساءلة الحكومة ومتابعة تنفيذ برامجها.
ولا تغيب القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية عن أجندة المجلس، في ظل مسؤولية مواصلة المواقف الأردنية الداعمة للحقوق الفلسطينية، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومتابعة تداعيات الأزمات الإقليمية على المملكة.
وبين الملفات والاستحقاقات المرتقبة، يدخل الطراونة المرحلة الجديدة "متحمسا" لتقديم نموذج في إدارة العمل البرلماني يقوم على الحوار والتوافق وتعزيز الدورين التشريعي والرقابي.
كما أن الأولويات التي أعلنها تعكس توجهاً نحو التعامل مع القضايا الوطنية بروح المسؤولية والانفتاح على الخبرات والاختصاصات، بما يفتح المجال أمام مرحلة عنوانها: العمل والإنجاز وترجمة تطلعات الأردنيين إلى خطوات عملية تحت قبة البرلمان.
الرجاء الانتظار ...