الأشغال توضح حقيقة الطريق البديل في الرامة وتحذر من السيول
التاج الإخباري -
أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان، السبت، أن الطريق البديل على طريق الرامة – الجوفة مؤقت، وأنه أُنشئ لخدمة أبناء المنطقة وضمان استمرار الحركة المرورية، عقب إغلاق الجسر القديم وهدمه تمهيدًا لإنشاء جسر جديد.وأوضحت الوزارة أن الطريق يتكون من عبارات أنبوبية تسمح بمرور مياه السيول من خلالها أو فوق سطحه عند ارتفاع منسوب المياه، مشيرة إلى أنها أعلنت منذ إنشائه عن طبيعته المؤقتة.
وأضافت أن الطريق يُغلق عند جريان السيول وارتفاع منسوب المياه حفاظًا على سلامة مستخدميه، على أن يُعاد فتحه بعد انحسار المياه والتأكد من صلاحية المرور.
وفيما يتعلق بالمشروع، أفادت الوزارة بأنها بدأت تنفيذ الجسر الجديد في موقع المنشأة التي أُزيلت، مؤكدة استمرار توفير مسار بديل لخدمة السكان طوال فترة العمل.
وكانت الأشغال قد أنشأت مسارًا فرعيًا بمحاذاة جسر الرامة لتأمين تنقل السكان والمشاة، بعد ظهور تشققات في الجسر نتيجة السيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة، وتضمنت الأعمال تزويده بعبارات لتصريف المياه وحمايات خرسانية لتوفير الحماية لمستخدميه.
وسبق للوزارة أن أغلقت طريق الرامة – الجوفة، الممتد من إشارة الرامة على طريق البحر الميت إلى دوار الجوفة على طريق الكفرين – الجوفة، إثر تفاقم التشققات في الجسر القائم، ما استدعى وقف الحركة عليه.
وأرجعت الوزارة قرار الإغلاق إلى قدم الجسر ووجود عيوب وتشققات سابقة فيه، كانت مدرجة ضمن خططها لإعادة إنشائه دون أن تشكل خطرًا على مستخدمي الطريق، قبل أن تؤدي الهطولات المطرية الغزيرة إلى تفاقمها، الأمر الذي استدعى إعادة بناء الجسر ومنشأة تصريف المياه أعلى الوادي.
ودعت الأشغال المواطنين إلى سلوك طريقي الكفرين والمغطس، إلى جانب الطرق الداخلية المعروفة لسكان المنطقة، فيما جرى تحويل الشاحنات والمركبات العابرة إلى المسارات البديلة، مع تخصيص الطريق المؤقت لخدمة الحركة المحلية حتى اكتمال المشروع وإعادة فتح الطريق بصورة دائمة.
الأرصاد تحذر من السيول في الأغوار والبحر الميت
وفي سياق متصل، نبهت إدارة الأرصاد الجوية إلى خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، مع اشتداد الهطولات المطرية خلال الفترة الحالية والساعات المقبلة في البلقاء ومأدبا والأغوار الوسطى ومنطقة البحر الميت والوديان المؤدية إليه.
وأظهرت آخر صور الرادار اشتداد الهطولات في تلك المناطق، مع احتمال أن تكون غزيرة أحيانًا، ما يزيد فرص تشكل السيول المفاجئة وتدفقها عبر مجاري الأودية نحو المناطق المنخفضة.
ودعت الإدارة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في محيط البحر الميت والأودية المجاورة، نظرًا لطبيعتها الطبوغرافية التي تسرّع تجمع مياه الأمطار وانحدارها، لافتة إلى أن السيول قد تصل إلى المنطقة عبر الأودية المغذية لها، حتى في حال عدم تسجيل هطولات غزيرة في الموقع نفسه.
كما نبهت إلى احتمال انجراف التربة والصخور، خصوصًا على الطرق الجبلية والمنحدرات ومجاري الأودية، مطالبة بالابتعاد عن مناطق تجمع المياه وتجنب الرحلات والتنزه في المناطق المنخفضة، لا سيما محيط البحر الميت.
وشددت على ضرورة عدم المجازفة بعبور الطرق التي تشهد جريانًا للمياه، سواء بالمركبات أو سيرًا على الأقدام، ومتابعة النشرات الجوية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة، محذرة من وصول مياه الأمطار المنحدرة من المرتفعات والمناطق المجاورة إلى المناطق المنخفضة بصورة مفاجئة.
الرجاء الانتظار ...