الطراونة يكتب: أناس حضروا بكامل إنسانيتهم المفترضة وغاب عنهم كل ما يجعل الإنسان إنساناً
التاج الإخباري -
بقلم: د.علي الطراونةأيُّ خِسّةٍ هذه؟!
أن تقف مجموعة من الناس تشاهد الاعتداء على الشهيد جواد، وكلٌّ منهم يُخرج هاتفه لتصوير المشهد بحثاً عن سبق صحفي أو مشاهدات، بينما إنسان يُسحق أمام أعينهم، ولا تمتد يد واحدة لإنقاذه أو حتى لمحاولة حمايته!
لم تكونوا شهوداً على جريمة فحسب، بل كنتم شهوداً على موت النخوة والضمير.
ليس كل من حمل هاتفاً يستحق أن يُسمّى شاهداً، فبعض المشاهدين كانوا بحاجة إلى من ينقذ إنسانيتهم قبل أن يفكروا في تصوير موت إنسان.
ماذا نسمي هؤلاء الأشخاص
الرجاء الانتظار ...