الإفتاء: حماية المجتمع من التطرف تبدأ بتحصين العقول وتعزيز الوعي
التاج الإخباري -
أكد أمين عام دائرة الإفتاء الدكتور زيد الكيلاني أهمية تحصين المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من الأفكار المتطرفة والدعوات التي تستهدف بث الفرقة والفتن وإثارة العداء بين أبناء المجتمع، مشددا على ضرورة تعزيز الوعي الديني والفكري، والتعامل بحذر مع ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وأشار الكيلاني الخميس، إلى أن المجتمع أمام مسؤولية مشتركة في الحفاظ على أمن الأردن ووحدة صفه، مؤكدا أن حماية الأبناء تتطلب الانتباه إلى الأفكار والدعوات والرسائل التي قد تُقدم تحت شعارات براقة، بينما تؤدي في حقيقتها إلى الفرقة والفتن والإفساد.
وقال إن كل دعوة أو كلمة أو رسالة تكون نتيجتها إثارة الفرقة والعداء والبغضاء تمثل دعوة ضارة، حتى وإن ادعى أصحابها أنها تحمل الخير، داعيا إلى امتلاك مقياس واضح للحكم على الأفكار والدعوات، وعدم الانسياق وراء الرسائل المسمومة والدعوات الفاسدة.
وأضاف أن الأسرة، ولا سيما الأمهات والآباء، تتحمل مسؤولية مهمة في توعية الأبناء ومتابعة ما يتعرضون له من أفكار ومحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يعزز قدرتهم على التمييز بين الأفكار السليمة والدعوات التي تستهدف التأثير على وعيهم وقيمهم.
وشدد الكيلاني على أن المساجد تمثل منارات للعلم والفكر وحصونا للمحافظة على قوة المجتمع وألفة قلوب أبنائه، مشيرا إلى أهمية الاستناد إلى تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية في ترسيخ قيم التسامح والمحبة وصيانة الدماء المعصومة.
وفي سياق حديثه عن الاعتداء على رجال الأمن العام، أعرب الكيلاني عن تعازيه لاستشهاد أحد مرتبات الجهاز أثناء تأدية واجبه، مشيدا بدور رجال الأمن والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حماية الوطن وأمن المواطنين.
وأشار إلى أن استهداف رجال الأمن العام يمثل اعتداء على أمن المجتمع، داعيا إلى التصدي للفكر المتطرف والمنحرف، وعدم السماح له بالتأثير على وحدة المجتمع وتماسكه.
ولفت إلى أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات الدينية والتربوية والمجتمعية في مواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز الوعي لدى الأجيال، مؤكدا أن المساجد والتعليم الديني يشكلان ركيزتين أساسيتين في ترسيخ الاعتدال والمحافظة على وحدة الصف.
وأكد الكيلاني أن الأردن سيبقى متماسكا في مواجهة محاولات بث الفرقة وإضعاف المجتمع، داعيا الأردنيين إلى الالتفاف حول قيادتهم الهاشمية والمحافظة على أمن الوطن واستقراره.
هلا أخبار
الرجاء الانتظار ...