اتفقوا قبل الانتخابات وانقلبوا عند الصندوق .. من أسقط تفاهمات النواب؟

التاج الإخباري -

همام الفريحات

بني عامر لـ"التاج": انتخابات المكتب الدائم كشفت هشاشة التفاهمات داخل الكتل الحزبية



كشفت انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب عن تباينات وخلافات داخل الكتل الحزبية، بعدما اصطدمت التفاهمات المسبقة بنتائج صناديق الاقتراع، وظهرت خلافات حول توزيع المواقع والتحالفات النيابية، وصولاً إلى الاستقالات والانسحابات وإعادة ترتيب الحسابات تحت القبة.

وفي قراءة لهذه التطورات، قال مدير مركز الحياة – راصد، عامر بني عامر، إن الانتخابات كشفت هشاشة التفاهمات بين الكتل، موضحاً أن القيادات اتفقت على توزيع المواقع قبل أن تبني داخل كتلها قناعة مشتركة بما سيحققه الاتفاق للمجلس، الأمر الذي جعل التفاهمات عرضة للتبدل عند الاقتراع.

وأضاف بني عامر في حديث مع "التاج الإخباري"، أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة ترتيب للتحالفات، مشيراً إلى أن تشكيل اللجان النيابية سيكون أول اختبار لهذه التفاهمات، محذراً من أن استمرار التنافس على المواقع دون التزامات واضحة من شأنه أن ينعكس على ثقة الشارع بقدرة الأحزاب على تطوير العمل النيابي.

وشدد على أن مصلحة المواطن تبقى المعيار الأساسي للحكم على التفاهمات بين الكتل، متسائلاً عن طبيعة التشريعات التي ستدفع بها لمعالجة مشكلات المواطنين، ومدى قدرة المجلس على متابعة إجابات الحكومة عن أسئلته الرقابية ومحاسبتها على تنفيذ التزاماتها، مؤكداً أن استعادة الثقة ترتبط بما ستقدمه الكتل من نتائج ملموسة.

ومن الجديد بالذكر، أن استقالة النائب أحمد إبراهيم الهميسات من حزب مبادرة ورئاسة كتلته النيابية، عقب خسارته انتخابات النائب الأول أمام آية الله فريحات، ووصفه ما جرى بـ"الخيانة" ، إلى جانب استقالات نواب آخرين، من أبرز مؤشرات هذه الأزمة، التي امتدت إلى التنافس بين مجحم الصقور وإبراهيم الطراونة، والخلافات حول موقع النائب الثاني بين محمد الغويري ووصفي حداد، وما رافق تفاهمات الكتل، ومنها عزم، من تباينات.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى