بعد جدل الحجز البنكي..
عبد الهادي راجي المجالي يعتذر للضريبة ويوضح تفاصيل الحجز على حساباته
التاج الإخباري -
رصد ْقدم الصحفي عبد الهادي راجي المجالي اعتذاره لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات، عبر منشور على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على خلفية الجدل الذي رافق حجزا على حساباته البنكية، قال إنه تبين لاحقا أن مصدره بلدية الزرقاء وليس دائرة الضريبة.
وأوضح المجالي أنه تابع منذ ساعات الصباح الأولى أسباب الحجز على حسابه البنكي، قبل أن يؤكد له البنك أن الحجز صادر عن جهة حكومية، وأن المبلغ المطلوب منه لصالح الخزينة يبلغ 1200 دينار.
وأضاف أنه وبعد مراجعة الجهات المعنية، تبين أن كتاب الحجز صدر عن بلدية الزرقاء وموجه إلى البنوك الأردنية كافة، بسبب ملكية جده جروان سليمان المجالي قطعة أرض في الزرقاء، تبلغ مساحتها دونما واحدا، ويتشارك فيها عشرات، بل مئات، من ورثته.
وأشار إلى أنه فوجئ باختياره للحجز على حساباته ومطالبته بالدفع عن كامل الشركاء، الأحياء منهم والأموات، رغم امتلاكه حسابا بنكيا واحدا.
ولفت المجالي إلى أن الواقعة تكررت معه قبل نحو ثلاث سنوات ونصف، خلال فترة رئاسة عماد المومني لبلدية الزرقاء، موضحا أن المبلغ المطلوب منه آنذاك كان 50 دينارا، وهي حصته من المبلغ المستحق عن الأرض بالشراكة مع بقية الورثة.
وبين أن المومني أجرى حينها تحقيقا بالواقعة، وأرسل له كتابا برفع الحجز، كما قدم اعتذاره بعد الاطلاع على عدد الشركاء وأسمائهم.
وتساءل المجالي عن أسباب إعادة فتح القضية للمرة الثانية، وعن مبررات تعميم الحجز على البنوك الأردنية كافة، رغم وجود تطبيق "سند" لديه ورقم هاتف وعنوان يمكن التواصل معه من خلالهما.
وأعرب عن استيائه من الآثار التي قد تترتب على تعميم اسمه على البنوك بسبب الحجز، مشيرا إلى أن ذلك قد يترك انطباعا سلبيا لدى الآخرين بشأنه.
وفي ختام منشوره، شكر المجالي مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي على سعة صدره وتحمله، وقدم اعتذاره للدائرة، مؤكدا أن لديه الجرأة للاعتذار، كما أشار إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تطال مواطنين آخرين، داعيا إلى معالجة ما يواجهونه من مشكلات.
الرجاء الانتظار ...