معركة "فجر اليمن" تدخل شهرها الثاني وسط استمرار المواجهات على عدة جبهات

التاج الإخباري -

دخلت معركة «فجر اليمن»، التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي في 5 تشرين الأول 2026، شهرها الثاني، بهدف استعادة سيادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من الميليشيات الحوثية.

وتواصلت المعارك على عدة جبهات بين القوات اليمنية والميليشيات، لا سيما في محافظات الجوف ولحج وتعز وأطراف مأرب.

ونشرت القوات اليمنية مشاهد من معركة حويشان في الجهة الشرقية من مدينة الحزم، المركز الإداري لمحافظة الجوف شمال شرقي اليمن.

وأكدت تقدم فرقها نحو مركز محافظة الجوف، بهدف إسناد جبهات تعز وتحرير كل شبر من ربوع الوطن من مليشيات الحوثي.

كما أوضحت أن قواتها، ممثلة بالفرقة الأولى لقوات الطوارئ، تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على سلسلة جبال حويشان، عقب مواجهات انتهت بتطهير مواقعها من عناصر الميليشيات وأسر عدد منهم.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: «لولا الدعم الذي يقدّمه النظام الإيراني، ولا سيما دعمه المباشر، لما امتلك الحوثيون القدرات التي يمتلكونها اليوم».

الأمم المتحدة

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مصرع موظف يمني في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي.

وقال تورك في بيان صحفي إن وفاة محمد الشامي تمثل «خسارة فادحة لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظومة الأمم المتحدة بأسرها»، مضيفا أن أسرته لم تتلق أي تفسير لسبب وفاته أو ملابساتها، وأنها تستحق معرفة الحقيقة.

من جهته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وفاة الشامي، معربا عن صدمته إزاء وفاة الموظف الذي كان يعمل مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه بشكل تعسفي لدى الحوثيين في اليمن منذ عام 2024.

وأضاف غوتيريش في منشور عبر منصة «إكس» أن هذه ثاني حالة وفاة لموظف أممي أثناء الاحتجاز لدى الحوثيين، بعد وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي عام 2025.

في المقابل، أكد وزير في الحكومة اليمنية أن الشامي توفي نتيجة تعرضه للتعذيب داخل أحد السجون التابعة لميليشيا الحوثي.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى