البلبيسي: إجراءات احترازية لمواجهة مخاطر إيبولا ومنع انتقال العدوى للأردن
التاج الإخباري -
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في الأردن طبيعي، مع تسجيل إصابات محدودة بفيروس كورونا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، مشيرًا إلى أن المركز يراقب تطورات تفشي فيروس إيبولا، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الفيروسات التنفسية.وأوضح البلبيسي أن المعطيات الوبائية تشير إلى أن موسم الإنفلونزا والفيروس المخلوي يبدأ عادة في الأسبوع الثالث والأربعين من العام، مع توقع ارتفاع الإصابات خلال نهاية العام وبداية العام الجديد.
وفيما يتعلق بإتاحة مطعوم الإنفلونزا مجانًا، أوضح أن المطاعيم المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم تُقدم مجانًا، في حين لم يُدرج مطعوم الإنفلونزا ضمن البرنامج حتى الآن، داعيًا القطاع الخاص وشركات التأمين إلى بحث إمكانية إدراجه ضمن مظلة التأمين الصحي، لما لذلك من أثر إيجابي عليها.
كورونا.. إصابات محدودة بين المفحوصين
وقال البلبيسي إن الأردن يسجل ما بين حالتين وأربع حالات إصابة بفيروس كورونا أسبوعيًا بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص، موضحًا أن نسبة الإصابات بين المفحوصين تتراوح بين 2% و3%.
وأضاف أن هذه النسب تُعد طبيعية مقارنة بالفترات التي شهدت انتشارًا واسعًا للفيروس خلال الجائحة، عندما وصلت نسبة الإصابات بين المفحوصين إلى نحو 35%.
وأشار إلى أن الأرقام المسجلة تعكس نتائج الفحوص التي تُجرى، ولا تمثل بالضرورة جميع الإصابات في المملكة، إذ لا يتوجه كل من تظهر عليه أعراض تنفسية إلى إجراء الفحص.
إيبولا.. مراقبة التطورات في كينيا والكونغو
وفيما يتعلق بفيروس إيبولا، قال البلبيسي إن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سجل نحو ألف إصابة مقابل قرابة 500 وفاة، بما يشير إلى ارتفاع نسبة الوفيات إلى نحو 50%.
وأكد أن المركز يراقب تطورات الوضع في كينيا، مشيرًا إلى أن السلطات الصحية هناك تتخذ إجراءات للسيطرة على التفشي.
وأوضح أن الأردن لديه تعليمات وإجراءات للتعامل مع الحالات المشتبه بها في المطارات والمنافذ الحدودية، تشمل تقييم الحالة واتخاذ التدابير اللازمة عند الاشتباه بالإصابة.
وأضاف أن القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية يخضعون لإجراءات احترازية، موضحًا أن الأشخاص القادمين منها يخضعون للقيود المعمول بها، فيما يُسمح للأردنيين العائدين منها بالعودة مع إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 21 يومًا، وهي الفترة المعتمدة لمراقبة احتمال ظهور أعراض المرض.
وشدد البلبيسي على أن إجراءات المراقبة والحجر تهدف إلى منع انتقال العدوى إلى المملكة، مؤكدًا أن المركز يتابع المستجدات الوبائية بالتنسيق مع الجهات الصحية المعنية، وأن أي تطور يستدعي إجراءات إضافية سيُتعامل معه وفقًا لتقييم المخاطر.
المملكة
الرجاء الانتظار ...