دولة تصنع أنيابها وقوى شغب تبيع الهلع في الفيسبوك
التاج الإخباري -
بقلم: طارق الديلواني.
ماذا يستفيد فقراء القرى والبوادي من الطائرات المسيرة؟ ألم يحن الوقت لنؤمن قوت المواطن قبل أن نصنع طائرة؟
سؤال باغتني به أحد مشاغبي منصات التواصل بجرعة زائدة من العبث والسوداوية معلقا على قرار الحكومة توطين صناعة الطائرات المسيرة.
هكذا هو الحال دائما.. تُصاب قوى الشغب والتصيّد الأردنية بحالة من الارتباك والدوار كلما داهمتها ملفات انجاز وإنتاج أكبر من غبار معاركها الفيسبوكية.
فليس سهلاً على عقولهم أن تصنع الدولة الأردنية أسباب المنعة في عتمة الإقليم، وتنسج استراتيجية للبقاء في محيط يلتهمه المجهول، في حين يرتجل البعض الشكوى والتذمر على مقاهي العاصمة أو في صالونات النميمة السياسية.
لا زلت على قناعتي بأن هذه حكومة مختلفة عن سابقاتها مهما حاول كثيرون التصيد لها، مختلفة في قراراتها ومشاريعها وبعد نظرها الى الدرجة التي تجعلك لا تتوقع حجم وشكل قرارها القادم.
حكومة تقرأ طالع الإقليم من العتمة.. لكن البعض لا ينظرون أبعد من أنوفهم.
الأردن لا يحتاج إلى من يصفّق لكل ما تفعله الدولة، ولا إلى من يحوّل كل ما تفعله إلى جنازة أيضا...لكننا في دولة تريد أن تحصّن جلدها من أنياب الإقليم بالجاهزية لا بالشعارات.
الأردن ليس مخبزاً وفيسبوك لا يصنع دولة.. لكن ثمة من يريد للأردن أن يبقى حافيا في إقليم يرتدي الدروع؟
الرجاء الانتظار ...