وادي رم يحاكي المريخ .. "مدار مينا" مشروع أردني ينقل علوم الفضاء إلى الصحراء

التاج الإخباري -

قال مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح، إن دعم المشاريع الريادية يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الابتكار وتوسيع الفرص الاقتصادية والتنموية، مؤكدا أن دور الصندوق لا يقتصر على دعم الأفكار الواعدة، بل يمتد إلى مساندة المشاريع القابلة للنمو والتطور، التي توظف المعرفة والتكنولوجيا في تقديم نماذج جديدة قادرة على إحداث أثر مستدام.

وأضاف المفلح أن مشروع «مدار مينا» ينفذ بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، من خلال برنامج «ريادة»، مهمته الثانية لمحاكاة الحياة على سطح المريخ، ضمن مشروع «مهمة مينا الفضائية المريخية – MENA-01-WR»، في وادي رم بمحافظة العقبة، في تجربة أردنية تجمع بين علوم الفضاء والبحث العلمي والتدريب التطبيقي والسياحة التعليمية.

وبيّن أن المشروع يمثل نموذجا للمبادرات الريادية التي تستثمر في الإمكانات الوطنية، وتربط بين الابتكار والبحث العلمي والسياحة، بما يعزز تنوع القطاعات الاقتصادية ويفتح مجالات جديدة أمام الكفاءات الأردنية، لا سيما في المجالات العلمية والتكنولوجية الواعدة.

ويأتي دعم الصندوق للمشروع في إطار جهوده الرامية إلى تمكين المشاريع الريادية القائمة على الابتكار والمعرفة، ومساندة الأفكار النوعية القابلة للتطوير والاستدامة، بما يسهم في تحويلها إلى مشاريع ذات قيمة مضافة، ويفتح آفاقا جديدة أمام الشباب الأردني لتطوير حلول ومبادرات مبتكرة تستجيب للفرص والتوجهات المستقبلية.

ويهدف مشروع «مدار مينا» إلى توظيف الخصائص الجغرافية والطبيعية التي يتميز بها وادي رم في محاكاة بعض ظروف سطح المريخ، مستفيدا من تشابه تضاريسه الصحراوية مع بعض المشاهد الطبيعية على الكوكب الأحمر، لتوفير بيئة تدريبية وعلمية تحاكي جوانب من الحياة والعمل ضمن موطن فضائي معزول.

ويواصل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، من خلال برنامج «ريادة»، دعم المشاريع الريادية التي تحمل أفكارا مبتكرة وتستثمر في الفرص الواعدة، بما يعزز دور ريادة الأعمال في التنمية، ويسهم في بناء مشاريع قادرة على التطور والتوسع وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني والمجتمع.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى