للناس جميعًا .. قليل من المحبة وكثير من حسن الظن واتركوا "رغد" تفرح
خاص
إلى رائدة الأعمال وبنت الأردن رغد محارب كل عام وأنتِ بخير وصحتين وعافية على قلبكِ.
لماذا كل هذا الهجوم لمجرد أن إنسانة قررت أن تحتفل بعيد ميلادها في فندق راقٍ، وتستضيف فنانة عربية وتستمتع بأمسية صنعت تفاصيلها كما تحب.
هل أصبحت الفرحة تهمة والنجاح موضع شك والاحتفال بالنعمة دليل بذخ أو فساد؟
الفنادق أُنشئت لتستقبل المحتفلين والفنانون جاؤوا ليغنّوا والديكورات صُنعت لتمنح المناسبات جمالها. فلماذا نلوم من اختار أن يحتفل، ما دام يفعل ذلك من ماله وبطريقة مشروعة؟
ليس مطلوبًا من الجميع أن يعيشوا المستوى المعيشي نفسه، وليس من العدل أن نحاكم الناس لأنهم يملكون ما لا نملك. نعم، هناك فقراء، وهناك من يعانون ضيق الحال، وهؤلاء يستحقون الدعم والكرامة والعدالة، لكن معالجة الفقر لا تكون بمهاجمة كل من يحتفل أو ينجح.
ولماذا أصبح الفرح الشخصي قضية رأي عام؟ حتى في أغنى دول العالم، ومنها دول الخليج، يوجد فقراء وأغنياء، فهل الحل أن يتوقف الجميع عن الاحتفال؟
دعوا الناس تفرح وباركوا لمن يحتفل وانتقدوا الفساد بأدلة لا بالظنون. فالنجاح ليس جريمة، والفرح ليس خيانة لمشاعر الفقراء، والاختلاف في مستوى المعيشة لا يمنح أحدًا الحق في مصادرة فرحة الآخرين.
كل عام وأنتِ بخير يا رغد
أفرحي فأنتي لم تؤذي أحداً.
الرجاء الانتظار ...