كتل نيابية تتحرك لحسم رئاسة المجلس .. و"الميثاق" بين الطراونة والصقور

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

تتجه أربع كتل نيابية نحو التوافق على مرشح واحد لتولي رئاسة مجلس النواب في دورته العادية الثالثة، وسط حراك نيابي "مكثف" ومشاورات "ساخنة" تستهدف حسم هوية الرئيس المقبل، في ظل استحقاقات تشريعية وقرارات "مهمة" تنتظر المجلس.

وقالت مصادر نيابية لـ "التاج الإخباري" إن كتل: الميثاق، ومبادرة، وعزم، وكتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح، تبحث التوافق على شخصية واحدة من بين المرشحين لرئاسة المجلس، لتكون مرشح إجماع للكتل الأربع، التي يبلغ مجموع أعضائها 100 نائب من أصل 138، هم إجمالي أعضاء مجلس النواب.

وفيما يتعلق بكتلة حزب الميثاق، تتداول أوساطها أسماء النواب د. إبراهيم الطراونة ومجحم الصقور ضمن الخيارات المرتقب طرحها للمنافسة على رئاسة المجلس، على أن يُحسم اسم مرشح الحزب النهائي يوم الأربعاء المقبل.

في المقابل، يتجه حزب مبادرة إلى إعلان ترشيح النائب مصطفى الخصاونة، في وقت لا تزال فيه المشاورات بين الكتل مستمرة للوصول إلى تفاهمات مشتركة بشأن مرشح توافقي.

وتوقعت المصادر أن تشهد نهاية الأسبوع المقبل نقاشات مكثفة بين ممثلي الكتل النيابية الأربع، بهدف الاتفاق على اسم المرشح الذي يحظى بقبول أوسع داخل المجلس.

وبحسب المصادر، طرحت أسماء: النائب آية الله فريحات والنائب أحمد هميسات والنائب زهير الخشمان للمنافسة على منصب النائب الأول للرئيس.

ويشهد مجلس النواب حراكاً مكثفاً داخل أروقته، مع اقتراب موعد انعقاد الدورة العادية الثالثة، التي تُعد - وفقاً للدستور - الدورة العادية قبل الأخيرة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات بشأن توزيع مواقع المكتب الدائم.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد أصدر إرادة ملكية سامية بدعوة مجلس الأمة إلى الانعقاد في دورته العادية الثالثة في الثاني من الشهر المقبل.

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى