بين بصمة العسكر وحكمة المشرّع .. الطراونة وثقل التجربة في سباق رئاسة مجلس النواب
التاج الإخباري -
خاص.حين ترتقي الشخصيات الوطنية الكبرى إلى منصات المسؤولية فإنها لا تحمل معها مجرد أسماء أو ألقاب بل تحمل تاريخاً من البذل وصحائف ناصعةً من العطاء المترسخ في وجدان الوطن، وفي مشهدنا النيابي الأردني بسباق الترشح لرئاسة مجلس النواب، المفعم بالتطلعات والتحديات يبرز النائب الدكتور إبراهيم الطراونة طوداً أشمَّ وملاذاً للرأي الرصين متأهباً لقيادة دفة السلطة التشريعية بروح العسكري الذي لا يهن وبحكمة القائد الذي يقرأ ما بين السطور وبرزانة الرأي والحكمة التي يحظى بها.
وليس غريباً على من ترعرع في مدرسة الشرف العسكري أن يحمل بوصلة الانضباط الوطني والتفاني المطلق.. فقد نهل من عزم الجندية صلابة الموقف وثبات المبدأ حيث لا تلين العزائم أمام العواصف ولا تحيد البوصلة عن مصلحة الأردن العليا ومن ميادين العسكر التي صقلت روحه بالانضباط انتقل إلى ساحات العمل النقابي والإنساني حاملاً أمانة قيادة نقابة أطباء الأسنان نقيباً سابقاً ببراعة المخطط ورؤية الإداري المحنك الذي يشخص العلل ويبتكر لها الحلول بمسؤولية واقتدار.
إن هذا التاريخ الثري والمسيرة المزدانة بالبذل جعلت من ترشحه لرئاسة مجلس النواب استحقاقاً طبيعياً وقراراً يلامس تطلعات الممثلين عن الشعب فليس بمستغرب أن تشهد القبة النيابية هذا الالتفاف الكبير والتوافق الملموس حول شخصه إذ يحظى بـ شعبية كبيرة ومصداقية عالية بين زملائه النواب الذين يرون فيه صمام أمان ومظلة جامعة توحد الكلمة وتلم الشمل كلما تقاطعت الرؤى أو اشتدت الأزمات.
وفي زمن تتسارع فيه التغيرات وتتذبذب فيه المواقف يظل الدكتور إبراهيم الطراونة صخرةً صلبة تتحطم عليها أمواج التردد.. فلمسنا فيه كلمته التي كالسيف الحاسم لا تعرف المواربة ولا تلين وموقفه الراسخٌ والثابت الذي ينطلق دائماً من قناعة مطلقة بأن الوطن ومصالحه العليا فوق كل اعتبار.
إن ترشح الطراونة اليوم لقيادة المجلس هو إعلان عن مرحلة برلمانية عنوانها الهيبة والرصانة ورجلٌ يُتقن صناعة الحوار وحفظ المبادئ ليمضي بالمؤسسة التشريعية نحو أفق أرحب من الإنجاز والرفعة.
الرجاء الانتظار ...